تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
والخوف في القلب؛ يعني أنهم إذا علموا أنهم سيرجعون إلى الله، فسوف يخشونه في السرّ، والعلانية ..
ثالثًا: الحياء منه؛ فلا يفقدك حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك ..
القرآن
(يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: ٤٧)
التفسير:
. ﴿٤٧﴾ قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي﴾ أي بألسنتكم، وقلوبكم؛ والمراد بـ "النعمة". وإن كانت مفردة. جميع النعم، كما قال الله تعالى: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ (إبراهيم: ٣٤)
قوله تعالى: ﴿التي أنعمت عليكم﴾: وهي نعم كثيرة؛ منها ما ذكَّرَهم بها نبيهم موسى. ﵊.، حيث قال: ﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكًا وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾ [المائدة: ٢٠]: وهي نعم عظيمة دينية، ودنيوية؛ فالدينية في قوله: ﴿إذ جعل فيكم أنبياء﴾؛ والدنيوية في قوله: ﴿وجعلكم ملوكًا﴾؛ و﴿آتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾: من النعمتين ..
قوله تعالى: ﴿وفضلتكم على العالمين﴾ أي جعلتكم أفضل من غيركم؛ والمراد عالَم زمانهم؛ وأصل "عالمين" كل من
ثالثًا: الحياء منه؛ فلا يفقدك حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك ..
القرآن
(يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: ٤٧)
التفسير:
. ﴿٤٧﴾ قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي﴾ أي بألسنتكم، وقلوبكم؛ والمراد بـ "النعمة". وإن كانت مفردة. جميع النعم، كما قال الله تعالى: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ (إبراهيم: ٣٤)
قوله تعالى: ﴿التي أنعمت عليكم﴾: وهي نعم كثيرة؛ منها ما ذكَّرَهم بها نبيهم موسى. ﵊.، حيث قال: ﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكًا وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾ [المائدة: ٢٠]: وهي نعم عظيمة دينية، ودنيوية؛ فالدينية في قوله: ﴿إذ جعل فيكم أنبياء﴾؛ والدنيوية في قوله: ﴿وجعلكم ملوكًا﴾؛ و﴿آتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾: من النعمتين ..
قوله تعالى: ﴿وفضلتكم على العالمين﴾ أي جعلتكم أفضل من غيركم؛ والمراد عالَم زمانهم؛ وأصل "عالمين" كل من
167