تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
ما أذِن الله تعالى فيه بهذا المعنى؛ مثاله قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وقوله تعالى: ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله﴾ [البقرة: ١٠٢] وقوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ [التغابن: ١١] ..
والثاني شرعي: وهو ما يتعلق بالشرع، والعبادة؛ مثاله قوله تعالى: ﴿قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾ [يونس: ٥٩]؛ وقوله تعالى: ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ [الشورى: ٢١]؛ والفرق بينهما أن المأذون به شرعًا قد يقع، وقد لا يقع؛ وأما المأذون به قدرًا فواقع لا محالة؛ ومن جهة أخرى: أن المأذون به شرعًا محبوب إلى الله ﷿؛ والمأذون به قدرًا قد يكون محبوبًا، وقد يكون غير محبوب ..
٧. ومن فوائد الآيتين: أن القرآن بشرى للمؤمنين؛ وعلامة ذلك أنك تنتفع به؛ فإذا وجدت نفسك منتفعًا به حريصًا عليه تاليًا له حق تلاوته فهذا دليل على الإيمان، فتناله البشرى؛ وكلما رأى الإنسان من نفسه كراهة القرآن، أو كراهة العمل به، أو التثاقل في تطبيقه فليعلم أنه إنما فاقد للإيمان بالكلية، أو أن إيمانه ناقص ..
. ٨. ومنها: أن من عادى الله فهو كافر؛ لقوله تعالى: ﴿من كان عدوًا لله﴾، ثم قال تعالى: (فإن الله عدوّ للكافرين).
. ٩ ومنها: أن من كان عدوًا للملائكة، أو للرسل فإنه عدو لله؛ لأن الملائكة رسل الله، كما قال تعالى: ﴿جاعل الملائكة رسلًا﴾ [فاطر: ١]؛ والرسل البشريون أيضًا رسل لله؛ فمن عادى ملائكة الله من جبريل أو غيره، أو عادى الرسل من محمد أو غيره فقد عادى الله ﷿ ..
والثاني شرعي: وهو ما يتعلق بالشرع، والعبادة؛ مثاله قوله تعالى: ﴿قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾ [يونس: ٥٩]؛ وقوله تعالى: ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ [الشورى: ٢١]؛ والفرق بينهما أن المأذون به شرعًا قد يقع، وقد لا يقع؛ وأما المأذون به قدرًا فواقع لا محالة؛ ومن جهة أخرى: أن المأذون به شرعًا محبوب إلى الله ﷿؛ والمأذون به قدرًا قد يكون محبوبًا، وقد يكون غير محبوب ..
٧. ومن فوائد الآيتين: أن القرآن بشرى للمؤمنين؛ وعلامة ذلك أنك تنتفع به؛ فإذا وجدت نفسك منتفعًا به حريصًا عليه تاليًا له حق تلاوته فهذا دليل على الإيمان، فتناله البشرى؛ وكلما رأى الإنسان من نفسه كراهة القرآن، أو كراهة العمل به، أو التثاقل في تطبيقه فليعلم أنه إنما فاقد للإيمان بالكلية، أو أن إيمانه ناقص ..
. ٨. ومنها: أن من عادى الله فهو كافر؛ لقوله تعالى: ﴿من كان عدوًا لله﴾، ثم قال تعالى: (فإن الله عدوّ للكافرين).
. ٩ ومنها: أن من كان عدوًا للملائكة، أو للرسل فإنه عدو لله؛ لأن الملائكة رسل الله، كما قال تعالى: ﴿جاعل الملائكة رسلًا﴾ [فاطر: ١]؛ والرسل البشريون أيضًا رسل لله؛ فمن عادى ملائكة الله من جبريل أو غيره، أو عادى الرسل من محمد أو غيره فقد عادى الله ﷿ ..
317