تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الثاني: اطمئنان العبد على حصولها؛ لأن الله ﷾ لا يخلف الميعاد ..
قوله تعالى: ﴿خير﴾: الأَولى أن نقول: هي خيرية مطلقة. خير من كل شيء.؛ واللام في قوله: ﴿لمثوبة﴾ واقعة في جواب ﴿لو﴾؛ ويوقف عند قوله: ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾؛ ولا توصل بما بعدها؛ لأنها لو وصلت به لاختل المعنى، حيث تكون مع الوصل: المثوبة خير بشرط العلم؛ والأمر ليس كذلك؛ وعلى هذا فجواب ﴿لو كانوا يعلمون﴾ محذوف تقديره: لآمنوا واتقوا ..
الفوائد:
. ١ من فوائد الآية: سعة حلم الله، حيث يعرض عليهم الإيمان، والتقوى؛ لقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا﴾ يعني فيما مضى، وفيما يستقبل؛ وهذه من سنته ﷾ أن يعرض التوبة على المذنبين؛ انظر إلى قوله تعالى: ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق﴾ البروج: ١٠]: يُحَرِّقون أولياءه، ثم يعرض عليهم التوبة؛ لقوله تعالى: ﴿ثم لم يتوبوا ..
. ٢ ومنها: أن الإيمان يُنال به ثواب الله؛ لقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير ..
. ٣ ومنها: أن ثواب الله خير لمن آمن واتقى من الدنيا؛ لقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ أي خير من كل شيء؛ قال رسول الله ﷺ: "لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا، وما فيها (^١) " ..
_________
(^١) سبق تخريجه ص ٢٥٨.
قوله تعالى: ﴿خير﴾: الأَولى أن نقول: هي خيرية مطلقة. خير من كل شيء.؛ واللام في قوله: ﴿لمثوبة﴾ واقعة في جواب ﴿لو﴾؛ ويوقف عند قوله: ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾؛ ولا توصل بما بعدها؛ لأنها لو وصلت به لاختل المعنى، حيث تكون مع الوصل: المثوبة خير بشرط العلم؛ والأمر ليس كذلك؛ وعلى هذا فجواب ﴿لو كانوا يعلمون﴾ محذوف تقديره: لآمنوا واتقوا ..
الفوائد:
. ١ من فوائد الآية: سعة حلم الله، حيث يعرض عليهم الإيمان، والتقوى؛ لقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا﴾ يعني فيما مضى، وفيما يستقبل؛ وهذه من سنته ﷾ أن يعرض التوبة على المذنبين؛ انظر إلى قوله تعالى: ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق﴾ البروج: ١٠]: يُحَرِّقون أولياءه، ثم يعرض عليهم التوبة؛ لقوله تعالى: ﴿ثم لم يتوبوا ..
. ٢ ومنها: أن الإيمان يُنال به ثواب الله؛ لقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير ..
. ٣ ومنها: أن ثواب الله خير لمن آمن واتقى من الدنيا؛ لقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ أي خير من كل شيء؛ قال رسول الله ﷺ: "لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا، وما فيها (^١) " ..
_________
(^١) سبق تخريجه ص ٢٥٨.
336