رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
وفي الصحيحين وغيرهما عن جابرٍ أنَّ معاذ بن جبلٍ ﵁ كان يصلِّي مع النبي ﵌، ثمّ يأتي قومه فيصلِّي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوَّز رجلٌ فصلَّى صلاةً خفيفةً، فبلغ ذلك معاذًا، فقال: إنه منافقٌ. فبلغ ذلك الرجلَ، فأتى النبيَّ ﵌، فقال: يا رسول الله، إنَّا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بِنَوَاضِحِنَا (^١)، وإنَّ معاذًا صلَّى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوَّزْتُ، فزعم أني منافق، فقال النبي ﵌: «يا معاذ! أفتانٌ أنت»، ثلاثًا. الحديث (^٢).
وفي الصحيحين في قصَّة أسامة في سَرِيَّتِه إلى الحُرَقات (^٣)، وفيه قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار [٦٥٧] رجلًا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فَكَفَّ الأنصاريُّ فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدِمنا بلغ النبيَّ ﵌ فقال: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟» قلت: كان متعوِّذًا، فما زال يكرُّرها حتى تمنَّيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم (^٤).
_________
(^١) الإبل أو الثيران او الحُمُرالتي يُستَقى عليها الماء، واحدها: ناضح. والأنثى بالهاء، ناضحة وسانية. النهاية ٥/ ٦٩.
(^٢) البخاريّ، كتاب الأدب، باب مَن لم ير إكفار مَن قال ذلك متأوِّلًا أو جاهلًا، ٨/ ٢٦ - ٢٧، ح ٦١٠٦. ومسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، ٢/ ٤٢، ح ٤٦٥. [المؤلف]
(^٣) قبيلةٌ من جهينة، والظاهر أنه جمع حُرَقة، واسمه جُهَيش بن عامرٍ سُمِّي الحرقة لأنه حرق قومًا بالنبل فبالغ في ذلك، ذكره ابن الكلبي. انظر: عمدة القاري ١٧/ ٣٦٢.
(^٤) البخاريّ، كتاب المغازي، باب بعث النبيِّ - ﷺ - أسامة، ٥/ ١٤٤، ح ٤٢٦٩. ومسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم قتل الكافر بعد قول الشهادة، ١/ ٦٨، ح ٩٦ (١٥٩). [المؤلف]
وفي الصحيحين في قصَّة أسامة في سَرِيَّتِه إلى الحُرَقات (^٣)، وفيه قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار [٦٥٧] رجلًا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فَكَفَّ الأنصاريُّ فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدِمنا بلغ النبيَّ ﵌ فقال: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟» قلت: كان متعوِّذًا، فما زال يكرُّرها حتى تمنَّيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم (^٤).
_________
(^١) الإبل أو الثيران او الحُمُرالتي يُستَقى عليها الماء، واحدها: ناضح. والأنثى بالهاء، ناضحة وسانية. النهاية ٥/ ٦٩.
(^٢) البخاريّ، كتاب الأدب، باب مَن لم ير إكفار مَن قال ذلك متأوِّلًا أو جاهلًا، ٨/ ٢٦ - ٢٧، ح ٦١٠٦. ومسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، ٢/ ٤٢، ح ٤٦٥. [المؤلف]
(^٣) قبيلةٌ من جهينة، والظاهر أنه جمع حُرَقة، واسمه جُهَيش بن عامرٍ سُمِّي الحرقة لأنه حرق قومًا بالنبل فبالغ في ذلك، ذكره ابن الكلبي. انظر: عمدة القاري ١٧/ ٣٦٢.
(^٤) البخاريّ، كتاب المغازي، باب بعث النبيِّ - ﷺ - أسامة، ٥/ ١٤٤، ح ٤٢٦٩. ومسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم قتل الكافر بعد قول الشهادة، ١/ ٦٨، ح ٩٦ (١٥٩). [المؤلف]
938