اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
وأخرج الإمام أحمد والحاكم في المستدرك وغيرهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، قال: دخلت على أبي معبد الجهنيِّ وهو عبد الله بن عُكَيمٍ وبه جمرٌ (كذا) (^١)، فقلت: ألا تعلِّق شيئًا، فقال: الموت أقرب من ذلك، قال رسول الله ﵌: «مَن تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه» (^٢).
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى إمامٌ في الفقه، ولكنه غير قويٍّ في الحديث، ولكن في كنز العُمَّال (^٣) أن ابن جريرٍ أخرج هذا الحديث وصحَّحه، والله أعلم.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف (^٤): «ثنا علي بن مسهر، عن يزيد، أخبرني زيد بن وهب قال: انطلق حذيفة إلى رجل من النَّخَع يعوده، فانطلق وانطلقتُ معه، فدخل عليه ودخلت معه، فلمس عضده فرأى فيه خيطًا، فأخذه فقطعه، ثم قال: لو مُتَّ وهذا في عضدك ما صَلَّيتُ عليك.
[٦٨٦] ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن حذيفة قال:
_________
(^١) في الترمذيّ: «حمرةٌ»، وهو الصواب.
(^٢) لفظ المستدرك، كتاب الطبّ، من تعلَّق شيئًا وُكِل إليه، ٤/ ٢١٦. ولفظ الإمام أحمد بنحوه، المسند ٤/ ٣١٠. [المؤلف]. وكذا أخرجه الترمذيّ في كتاب الطبّ، باب ما جاء في كراهية التعليق، ٤/ ٤٠٣، ح ٢٠٧٢. وقال: «وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي - ﷺ -، وكان في زمن النبي - ﷺ - يقول: كتب إلينا رسول الله - ﷺ -».
(^٣) ١٠/ ١١٠، ح ٢٨٥٥٢. لكنه من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم.
(^٤) كتاب الطب، في تعليق التمائم والرقى، ١٢/ ٤١ - ٤٢، ح ٢٣٩٢٨ - ٢٣٩٢٩.
971
المجلد
العرض
90%
الصفحة
971
(تسللي: 1065)