رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
والحاصل: أن القَسَم الجائز من الضرب الرابع لا يدخل تحت النهي، إما لأنه لم يتناوله النهي أصلًا، وإما لأنَّ الدليل أخرجه. والله أعلم.
فإن قلت: حاصل كلامك أنك أبقيت قوله ﵌: «مَن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» على ظاهره إلا ما استثنيته من الضرب الرابع، وهذا خلاف ما عليه أهل العلم. فقد قال الترمذي عقب هذا الحديث: «وفُسِّر هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن قوله: «فقد كفر أو أشرك» على التغليظ، والحجة في ذلك حديث ابن عمر أنَّ النبيَّ ﵌ سمع عمر يقول: وأبي وأبي، فقال: «ألا إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم».
وحديث أبي هريرة عن النبيِّ ﵌ أنه قال: «مَن قال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله».
[٧٣٣] قال أبو عيسى: هذا دليل على ما روي عن النبيِّ ﵌ أن الرياء شرك (^١)، وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾ الآية [الكهف: ١١٠]، قال: «لا يرائي» (^٢).
_________
(^١) أخرجه ــ بهذا اللفظ ــ البيهقيّ في شعب الإيمان، بابٌ في إخلاص العمل لله ﷿ وترك الرياء، ١٢/ ١٨٥، ح ٦٣٩٤، وغيره، من حديث أبي الدرداء مطوّلًا، وذكر البيهقي أنه من أفراد بقية - يعني ابنَ الوليد - عن شيوخه المجهولين. وضعّفه الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب برقم ٢٤. وورد وصف الرياء بأنه شرك أصغر في أحاديث ثابتة، كحديث محمود بن لبيد عند الإمام أحمد (٥/ ٤٢٨ و٤٢٩) وغيره، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم ٩٥١.
(^٢) جامع الترمذيّ ١/ ٢٩٠. [المؤلف]
فإن قلت: حاصل كلامك أنك أبقيت قوله ﵌: «مَن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» على ظاهره إلا ما استثنيته من الضرب الرابع، وهذا خلاف ما عليه أهل العلم. فقد قال الترمذي عقب هذا الحديث: «وفُسِّر هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن قوله: «فقد كفر أو أشرك» على التغليظ، والحجة في ذلك حديث ابن عمر أنَّ النبيَّ ﵌ سمع عمر يقول: وأبي وأبي، فقال: «ألا إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم».
وحديث أبي هريرة عن النبيِّ ﵌ أنه قال: «مَن قال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله».
[٧٣٣] قال أبو عيسى: هذا دليل على ما روي عن النبيِّ ﵌ أن الرياء شرك (^١)، وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾ الآية [الكهف: ١١٠]، قال: «لا يرائي» (^٢).
_________
(^١) أخرجه ــ بهذا اللفظ ــ البيهقيّ في شعب الإيمان، بابٌ في إخلاص العمل لله ﷿ وترك الرياء، ١٢/ ١٨٥، ح ٦٣٩٤، وغيره، من حديث أبي الدرداء مطوّلًا، وذكر البيهقي أنه من أفراد بقية - يعني ابنَ الوليد - عن شيوخه المجهولين. وضعّفه الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب برقم ٢٤. وورد وصف الرياء بأنه شرك أصغر في أحاديث ثابتة، كحديث محمود بن لبيد عند الإمام أحمد (٥/ ٤٢٨ و٤٢٩) وغيره، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم ٩٥١.
(^٢) جامع الترمذيّ ١/ ٢٩٠. [المؤلف]
1029