رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
لا تستطيع ذلك" (^١)، وفي رواياتٍ: "لا تطيق ذلك" (^٢) حتى قال له ذلك في خمس صلواتٍ.
وقال الراغب: "فقوله: ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ أي ما يصعب علينا مزاولته، وليس المعنى: لا تُحَمِّلْنا ما لا قدرة لنا به" (^٣).
وفي الصحيح من حديث عمران بن الحصين، قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي ﵌ عن الصلاة، فقال: "صَلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبٍ" (^٤).
قال أهل العلم: المراد بنفي الاستطاعة وجود المشقَّة الشديدة. راجع فتح الباري، شرح الحديث المذكور (^٥).
وفيه أن عند الطبرانيِّ من حديث ابن عبَّاسٍ: "يصلِّي قائمًا، فإن نالته مشقَّةٌ فجالسًا، فإن نالته مشقَّةٌ صلَّى نائمًا" (^٦).
_________
(^١) أخرجه البخاريُّ في كتاب الصلاة، بابٌ كيف فُرِضت الصلاة في الإسراء؟ ١/ ٧٩، ح ٣٤٩. ومسلمٌ في كتاب الإيمان، باب الإسراء بالرسول، ١/ ١٠٣، ح ١٦٣، من طريق ابن شهابٍ، عن أنسٍ، عن أبي ذرٍّ ﵁.
(^٢) أخرجه البخاريُّ في كتاب التوحيد، بابٌ: "وكلَّم الله موسى تكليمًا"، ٩/ ١٥٠، ح ٧٥١٧. من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمرٍ، عن أنس بن مالكٍ ﵁.
(^٣) المفردات ٥٣٢.
(^٤) صحيح البخاريِّ، [أبواب تقصير الصلاة]، بابٌ إذا لم يُطِقْ قاعدًا صلَّى على جنبٍ، ٢/ ٤٨، ح ١١١٧. [المؤلف].
(^٥) ٢/ ٣٩٧.
(^٦) انظر: المعجم الأوسط ٤/ ٢١٠، ح ٣٩٩٧، وقال: "لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن جريجٍ إلا حَلْبَس ... " يعني: ابنَ محمَّدٍ الضُّبَعيّ. قال الهيثميّ: "ولم أجدْ مَن ترجمه، وبقيَّة رجاله ثقاتٌ". مجمع الزوائد ٢/ ٣٤٨. وقال ابن حجر في التلخيص ١/ ٥٥٥: في إسناده ضعف.
وقال الراغب: "فقوله: ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ أي ما يصعب علينا مزاولته، وليس المعنى: لا تُحَمِّلْنا ما لا قدرة لنا به" (^٣).
وفي الصحيح من حديث عمران بن الحصين، قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي ﵌ عن الصلاة، فقال: "صَلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبٍ" (^٤).
قال أهل العلم: المراد بنفي الاستطاعة وجود المشقَّة الشديدة. راجع فتح الباري، شرح الحديث المذكور (^٥).
وفيه أن عند الطبرانيِّ من حديث ابن عبَّاسٍ: "يصلِّي قائمًا، فإن نالته مشقَّةٌ فجالسًا، فإن نالته مشقَّةٌ صلَّى نائمًا" (^٦).
_________
(^١) أخرجه البخاريُّ في كتاب الصلاة، بابٌ كيف فُرِضت الصلاة في الإسراء؟ ١/ ٧٩، ح ٣٤٩. ومسلمٌ في كتاب الإيمان، باب الإسراء بالرسول، ١/ ١٠٣، ح ١٦٣، من طريق ابن شهابٍ، عن أنسٍ، عن أبي ذرٍّ ﵁.
(^٢) أخرجه البخاريُّ في كتاب التوحيد، بابٌ: "وكلَّم الله موسى تكليمًا"، ٩/ ١٥٠، ح ٧٥١٧. من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمرٍ، عن أنس بن مالكٍ ﵁.
(^٣) المفردات ٥٣٢.
(^٤) صحيح البخاريِّ، [أبواب تقصير الصلاة]، بابٌ إذا لم يُطِقْ قاعدًا صلَّى على جنبٍ، ٢/ ٤٨، ح ١١١٧. [المؤلف].
(^٥) ٢/ ٣٩٧.
(^٦) انظر: المعجم الأوسط ٤/ ٢١٠، ح ٣٩٩٧، وقال: "لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن جريجٍ إلا حَلْبَس ... " يعني: ابنَ محمَّدٍ الضُّبَعيّ. قال الهيثميّ: "ولم أجدْ مَن ترجمه، وبقيَّة رجاله ثقاتٌ". مجمع الزوائد ٢/ ٣٤٨. وقال ابن حجر في التلخيص ١/ ٥٥٥: في إسناده ضعف.
191