رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث" (^١).
أقول: غطيف وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني (^٢).
وقد روى ابن جرير وغيره نحو هذا التفسير موقوفًا على حذيفة ﵁. وبمعناه عن ابن عباس، ثم عن أبي العالية والحسن والضحاك (^٣).
وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٦٤] ما لفظه: "فإن اتِّخاذ بعضِهم بعضًا هو ما كان بطاعة الأتباع الرؤساء فيما أمروهم به من معاصي الله وتركهم ما نهوهم عنه من طاعة الله، كما قال جل ثناؤه: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا [٣٩٣] مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا﴾ ".
ثم أخرج عن ابن جريج يقول: "لا يطع بعضنا بعضًا في معصية الله" (^٤).
وأخرج في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
_________
(^١) جامع الترمذي، كتاب التفسير، باب ومن سورة التوبة، ٢/ ١٨٤، ح ٣٠٩٥. [المؤلف]
(^٢) انظر: الثقات ٧/ ٣١١، الضعفاء والمتروكون ص ٣٢٤.
(^٣) تفسير ابن جرير ١١/ ٤١٨ - ٤٢١، تفسير ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٤.
(^٤) ٣/ ١٩٥. [المؤلف]
أقول: غطيف وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني (^٢).
وقد روى ابن جرير وغيره نحو هذا التفسير موقوفًا على حذيفة ﵁. وبمعناه عن ابن عباس، ثم عن أبي العالية والحسن والضحاك (^٣).
وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٦٤] ما لفظه: "فإن اتِّخاذ بعضِهم بعضًا هو ما كان بطاعة الأتباع الرؤساء فيما أمروهم به من معاصي الله وتركهم ما نهوهم عنه من طاعة الله، كما قال جل ثناؤه: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا [٣٩٣] مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا﴾ ".
ثم أخرج عن ابن جريج يقول: "لا يطع بعضنا بعضًا في معصية الله" (^٤).
وأخرج في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
_________
(^١) جامع الترمذي، كتاب التفسير، باب ومن سورة التوبة، ٢/ ١٨٤، ح ٣٠٩٥. [المؤلف]
(^٢) انظر: الثقات ٧/ ٣١١، الضعفاء والمتروكون ص ٣٢٤.
(^٣) تفسير ابن جرير ١١/ ٤١٨ - ٤٢١، تفسير ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٤.
(^٤) ٣/ ١٩٥. [المؤلف]
655