رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
وفي قصَّة أيُّوب النبيِّ ﵇ ما يعينك على فهم ما قدَّمناه.
والمقصود هاهنا أن الدين كما يعرِّفه أهل العلم: «وضعٌ إلهي سائقٌ لذوي العقول إلى ما فيه صلاح معاشهم ومعادهم» (^١)، وشرعه خاصٌّ بالله تعالى.
وأما ما جاء في بعض الآثار مما يوهم أن للنبيِّ ﵌ أن يشرع فليس على حقيقته، ولكن الله تعالى ربَّما يخيِّر رسوله ﵌ في أمرٍ بعينه ويُعلِمه أنه إذا اختار أن يكون شرعًا لأمته فقد شرعه الله ﷿، وهذا كما في حديث الحجِّ، إذ قال ﵌: «أيُّها الناس، قد فرض الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا»، فقال رجلٌ: أكلَّ عامٍ يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله ﵌: «لو قلت: نعم [٤٠٧] لوجبت» الحديث (^٢)، وكما في الحديث الآخر: «لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتهم بالسواك عند كلِّ صلاةٍ» (^٣).
وقد أكمل الله الدين، وأتمَّه في حياة رسوله ﵌، ونزل في عصر يوم النحر (^٤) من حجَّة الوداع قُبَيل وفاة النبيِّ صلى الله عليه
_________
(^١) انظر: مفاتيح الغيب ٢٩/ ٢٧٣.
(^٢) صحيح مسلمٍ، كتاب الحجِّ، باب فرض الحجِّ مرَّةً في العمر، ٤/ ١٠٢، ح ١٣٣٧. [المؤلف]
(^٣) صحيح مسلمٍ، كتاب الطهارة، باب السواك، ١/ ١٥١، ح ٢٥٢. [المؤلف]
(^٤) كذا في الأصل، ولعلَّه سبق قلمٍ؛ فالذي في الصحيحين أنها نزلت يوم عرفة ــ كما سيأتي ــ.
والمقصود هاهنا أن الدين كما يعرِّفه أهل العلم: «وضعٌ إلهي سائقٌ لذوي العقول إلى ما فيه صلاح معاشهم ومعادهم» (^١)، وشرعه خاصٌّ بالله تعالى.
وأما ما جاء في بعض الآثار مما يوهم أن للنبيِّ ﵌ أن يشرع فليس على حقيقته، ولكن الله تعالى ربَّما يخيِّر رسوله ﵌ في أمرٍ بعينه ويُعلِمه أنه إذا اختار أن يكون شرعًا لأمته فقد شرعه الله ﷿، وهذا كما في حديث الحجِّ، إذ قال ﵌: «أيُّها الناس، قد فرض الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا»، فقال رجلٌ: أكلَّ عامٍ يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله ﵌: «لو قلت: نعم [٤٠٧] لوجبت» الحديث (^٢)، وكما في الحديث الآخر: «لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتهم بالسواك عند كلِّ صلاةٍ» (^٣).
وقد أكمل الله الدين، وأتمَّه في حياة رسوله ﵌، ونزل في عصر يوم النحر (^٤) من حجَّة الوداع قُبَيل وفاة النبيِّ صلى الله عليه
_________
(^١) انظر: مفاتيح الغيب ٢٩/ ٢٧٣.
(^٢) صحيح مسلمٍ، كتاب الحجِّ، باب فرض الحجِّ مرَّةً في العمر، ٤/ ١٠٢، ح ١٣٣٧. [المؤلف]
(^٣) صحيح مسلمٍ، كتاب الطهارة، باب السواك، ١/ ١٥١، ح ٢٥٢. [المؤلف]
(^٤) كذا في الأصل، ولعلَّه سبق قلمٍ؛ فالذي في الصحيحين أنها نزلت يوم عرفة ــ كما سيأتي ــ.
667