اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
وفي جامع الترمذيِّ عن جابرٍ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما من أحدٍ يدعو بدعاءٍ إلَّا آتاه الله ما سأل أو كفَّ عنه من السوء مثله ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ» (^١).
وفي المستدرك عن أبي هريرة قال: قال النبيُّ - ﷺ -: «ما من عبد ينصب وجهه إلى الله في مسألةٍ إلا أعطاه الله إيَّاها، إمَّا أن يعجِّلها وإما أن يدَّخرها». قال الحاكم: «صحيحٌ»، وأقرَّه الذهبيُّ (^٢).
وفي مسند الإمام أحمد عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحمٍ إلا أعطاه الله بِها إحدى ثلاث: إما أن تُعَجَّلَ له دعوتُه، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف [٥٢٢] عنه من السوء مثلها»، قالوا: إذًا نكثر، قال: «الله أكثر» (^٣). وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: «صحيحٌ»، وأقرَّه الذهبيُّ (^٤).
وفي المسند أيضًا عن عبادة بن الصامت أنَّ رسول الله ﵌ حدَّثهم، قال: «ما على ظهر الأرض من رجلٍ مسلمٍ يدعو الله عزَّ
_________
(^١) جامع الترمذيّ، كتاب الدعوات، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، ٢/ ٢٤٤، ح ٣٣٨١. [المؤلف]. وأخرجه أحمد في مسنده ٣/ ٣٦٠، وحسَّنه الألباني.
(^٢) المستدرك، كتاب الدعاء، قال الله ﷿: «عبدي أنا عند ظنِّك بي»، ١/ ٤٩٧. [المؤلف]. وأخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٤٤٨، والبخاري في الأدب المفرد ١/ ٣٧٥ ح ٧١١ وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد ص ٢٦٤ - ٢٦٥.
(^٣) مسند أحمد ٣/ ١٨. [المؤلف]. والبخاري في الأدب المفرد ١/ ٣٧٤ ح ٧١٠ وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد ص ٢٦٤.
(^٤) المستدرك، كتاب الدعاء، «الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل»، ١/ ٤٩٣. [المؤلف]
783
المجلد
العرض
74%
الصفحة
783
(تسللي: 877)