الجامع الصغير وزيادته - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
١٣٨٢٨ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى الله حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ أَلاَ وَإِنَّ أَوَّلَ الخَلاَئِقِ يُكْسَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَلاَ وَإِنَّهُ يُجَاءَ بِرِجَالٍ مِنْ أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رَبِّ أصْحابي! فَيُقالُ: إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿كنت عليهم شهيدا ما دمت فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ فيقال: إن هؤلاء لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ
(حم ق ت ن) عَن ابْن عَبَّاس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٠ في صحيح الجامع
(حم ق ت ن) عَن ابْن عَبَّاس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٠ في صحيح الجامع
13828