الجامع الصغير وزيادته - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٤٩١ - إِذا حُضِرَ المُؤمِنُ أتَتْهُ ملائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحرِيرَةٍ بَيْضاءَ فَيَقُولُونَ: اخْرُجي رَاضِيَةً مَرْضيًّا عَنْكِ إِلَى رُوْحٍ وَرَيْحانٍ وَرَبَ غَيْرِ غَضْبانَ فَيَخْرُجُ كأَطْيَبِ رِيحِ المِسْكِ حَتَّى إنَّهُ لَيُناوِلُهُ بَعْضهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأتُوا بِهِ بابَ السَّماءِ فَيَقُولُونَ: مَا أطْيَبَ هَذَا الرِّيحَ الَّتِي جاءَتْكُمْ مِنَ الأرْضِ! فَيَأتُونَ بِهِ أرْواحَ المُؤمِنِينَ فَلَهُمْ أشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدُمُ عَلَيْهِ فَيَسْألُونَهُ: ماذَا فَعَلَ فلَان؟ مَاذَا فَعَل فُلاَنٌ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ فإِنَّهُ كانَ فِي غَمِّ الدُّنْيا فإِذا قالَ: أما أتاكُمْ؟ قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أمِّهِ الهاوِيَة وَإِنَّ الكافِرَ إِذا حُضِرَ أتَتْهُ مَلائِكَةُ العَذابِ بِمَسْحٍ فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي ساخِطَةً مسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذابِ الله فَيَخْرُجُ كأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأتُوا بِها بَاب الأَرْضِ فَيَقُولُونَ: مَا أنْتَنَ هذِهِ الرِّيحَ؟ حَتَّى يَأتُوا بِها أرْواحَ الكُفَّارِ
(ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٤٩٠ في صحيح الجامع
(ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٤٩٠ في صحيح الجامع
491