اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان

مصدق أمين عطية الدوري
رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان - مصدق أمين عطية الدوري
................................................................................................
ــ
من فلان رأسا برأس، والتحميد: كثرة حمد الله بحسن المحامد، وأحمد الرجل: أي: فعل فعلا يحمد عليه، قال الأعشى (١):
وأحمدت إذ نجيت بالأمس صرمة ... لها غددات واللواحق تلحق
والحمد: الثناء" (٢).
وقال ابن سيده: "وقد حَمِدَه حَمْدًا ومحْمَدًا ومحْمَدَةً ومَحْمِدًا ومَحْمِدَةٌ، نادر، فهو محمودٌ وحَمِيدٌ ... والتَّحميدُ: حمدُكَ الله مرة بعد مرة. وإنه لَحَمَّادٌ لله ومحَمَّدٌ، هذا الاسم منه كأنه حُمِدَ مرة بعد أخرى" (٣).
وقال الزمخشري: أحمد الله تعالى بجميع محامده. قال النابغة:
وألقيت في العبسيّ فضلًا ونعمةً ... ومحمدةً من باقيات المحامد (٤)
وأحمد إليك الله. وأحمدت فلانًا: وجدته محمودًا. وأحمد الرجل: جاء بما يحمد عليه، ضد أذم. والله محمود وحميد. ورجل حمدة: كثير الحمد. وحمدت الله ومجدته. وهو أهل التحميد والتحاميد. وتحمد فلان: تكلف الحمد. تقول: وجدته متحمدًا متشكرًا (٥).
أما المدح: [فهو] نقيض الهجاء، وحُسنُ الثَّناء. مَدَحَه يمْدَحُه مَدْحا ومِدَحُةً، هذا قول بعضهم، والصحيح أن المدحَ المصدر، والمِدْحَةُ الاسم. ومَدَحَه وامتدَحَه وتَمَدَّحَه، كمدَحَه (٦)، ويقال: فلان يَتَمدح إذا كان يُقّرظُ نفسه ويُثني عليها (٧).
وقال الجوهري: "المَدْحُ: الثناء الحسن. وقد مَدَحَهُ وامتدَحه بمعنًى. وكذلك
_________
(١) المعاني الكبير: (تأليف: الدينوري ابن قتيبة)، حيدر آباد الدكن ١٩٤٩هـ، ١/ ٢٩١.
(٢) كتاب العين ٣/ ١٨٨. وينظر المحيط في اللغة ١/ ٢١٣.
(٣) المحكم والمحيط الأعظم ٢/ ٦و٧.
(٤) ديوان النابغة الذبياني ١/ ٢٩، وفصل المقال في شرح كتاب الأمثال: (تأليف: أبو عبيد القاسم بن سلام البكري ت٢٢٢هـ)، تحقيق: إحسان عباس، مؤسسة الرسالة بيروت - لبنان، ط ١، ١٩٧١، ١/ ٢٨٧
(٥) أساس البلاغة ١/ ٩٧.
(٦) المحكم والمحيط الأعظم ٢/ ٧.
(٧) تهذيب اللغة ٢/ ٧٧.
246
المجلد
العرض
60%
الصفحة
246
(تسللي: 247)