اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقدمة في فقه العصر

د. فضل بن عبد الله مراد
المقدمة في فقه العصر - د. فضل بن عبد الله مراد
فإن كانت السيارة معكسة: فهي كالخلوة؛ فيحرم ركوب امرأة منفردة مع سائق في سيارة معكسة، فإن كن جماعة زالت الخلوة.
فإن كان يوصلها سائق الجهة كمدرسة أو شركة لها سيارات خاصة لنقل موظفيها أخذت تلك الأحكام.
وأولُ طالعة، وكذا آخرُ من تنزل من الموظفات أو الطالبات مع سائق بانفرادٍ إن تباعدت المسافة قد تكون في حكم خلوة، أو قريب منها إن أمكن حصول مفاسد الخلوة بخلاف ما لو قربت المسافة، وكذا لو كانت بعيدة لكن لا يمكن حصول المفسدة، والضرورات تقدر بقدرها.
وللمرأة قيادة سيارة؛ لأن الأصل الإباحة.
ومن منع فعليه الدليل الصحيح الصريح الخالي عن المعارض وأنى له ذلك؟
ويحرم كونها مضيفة في طيران لكثرة مفاسد المهنة عليها.
وكل عمل كان الواقع فيه حصول محضور شرعي؛ فالفتوى على تحريمه.
ومن أفتى بحله بشرط التزام الضوابط أخطأ أو احتال.
إذ شرطه ذلك نظري ذهني، ففتواه عن أمر غير حاصل، والمطلوب الفتوى في واقعة حادثة بلا ضوابط شرعية.

- المرأة إذا تصدرت الوعظ للرجال:
وتصدر المرأة وعظ الرجال في المساجد، والإعلام، والمجامع العامة لم يُعْمَل بين يديه ﷺ مع الحاجة إليه.
ولوجود مقتضياته أيامه ﷺ وأيام خلفائه ولم تفعل النساء ذلك، ولم يوجد مانع.
وهذه هي شروط البدعة في الدين.
ولا تخطب جمعة، ولا عيدا.
وهذا هو سبيل المؤمنين أيام الرسالة والخلفاء والسلف وسائر الأمة تاريخيا (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا) (النساء: ١١٥).
627
المجلد
العرض
54%
الصفحة
627
(تسللي: 610)