الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة - عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني أبو القاسم الرافعي
﷽
وما توفيقي إلا بالله
المجلس العاشر من أماليه رحمة الله عليه أملاه يوم الثلاثاء بكرةً السادس عشر من شوال سنة إحدى عشرة وستمائة
حَدَّثَنَا ﵀ إِمْلَاءً من لَفْظِهِ الشَّريفِ قَالَ: قَرَأْتُ على والدي رحمة الله عَلَيْه: حدَّثَكُمْ أبو عُثْمَانَ العَصَائِدِيُّ قَالَ: أبنَا إسماعيل النَّوْقَانِيُّ قَالَ: أنَبَا أبو الْحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ قَالَ: أَنَبَا أبو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ قَالَ: ثَنَا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ قَالَ: ثَنَا أبي قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بن سُلَيْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا عَلقَمَةُ بن مَرْثَدٍ، عن أبي عَبْد الرَّحْمَنِ، عن عُثْمَانَ بنْ عَفَّانَ ﵁ قَالَ:
مَرِضْتُ مَرَضًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُنِي فَعَوَّذَنِي يَوْمًا فَقَالَ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (أَعوذُ بِكَ) (^١) بِالْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد مِنْ شَرِّ مَا تَجِد".
فَبَرَأْتُ فَشَفَانِي الله، فَلَمَّا شُفِيتُ قَالَ لي: "يَا عُثْمَانُ، تَعَوَّذْ بِهِنَّ فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهِنَّ".
في الشرح فصول: الفصل الأول
هذا حديثٌ عزيزٌ من رواية أمير المؤمنين عثمان ﵁، أورده الحافظ
_________
(^١) في د: عوذتك. وكتب في حاشية س: الصواب: أعوذك، وسيأتي كلام المصنف عليه خلال الشرح.
وما توفيقي إلا بالله
المجلس العاشر من أماليه رحمة الله عليه أملاه يوم الثلاثاء بكرةً السادس عشر من شوال سنة إحدى عشرة وستمائة
حَدَّثَنَا ﵀ إِمْلَاءً من لَفْظِهِ الشَّريفِ قَالَ: قَرَأْتُ على والدي رحمة الله عَلَيْه: حدَّثَكُمْ أبو عُثْمَانَ العَصَائِدِيُّ قَالَ: أبنَا إسماعيل النَّوْقَانِيُّ قَالَ: أنَبَا أبو الْحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ قَالَ: أَنَبَا أبو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ قَالَ: ثَنَا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ قَالَ: ثَنَا أبي قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بن سُلَيْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا عَلقَمَةُ بن مَرْثَدٍ، عن أبي عَبْد الرَّحْمَنِ، عن عُثْمَانَ بنْ عَفَّانَ ﵁ قَالَ:
مَرِضْتُ مَرَضًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُنِي فَعَوَّذَنِي يَوْمًا فَقَالَ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (أَعوذُ بِكَ) (^١) بِالْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد مِنْ شَرِّ مَا تَجِد".
فَبَرَأْتُ فَشَفَانِي الله، فَلَمَّا شُفِيتُ قَالَ لي: "يَا عُثْمَانُ، تَعَوَّذْ بِهِنَّ فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهِنَّ".
في الشرح فصول: الفصل الأول
هذا حديثٌ عزيزٌ من رواية أمير المؤمنين عثمان ﵁، أورده الحافظ
_________
(^١) في د: عوذتك. وكتب في حاشية س: الصواب: أعوذك، وسيأتي كلام المصنف عليه خلال الشرح.
159