الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة - عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني أبو القاسم الرافعي
﷽
وما توفيقي إلا بالله
المجلس الثالث والعشرون من أماليه ﵀ ابتدأ بإملائه يوم الجمعة الثامن والعشرين من المحرم سنة اثنتي عشرة وستمائة
ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ الرَّافِعِيُّ المُمْلِي إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ الشَّرِيفِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي ﵀ قَالَ: أَنَبَا أَبُو الْفَتْحِ (^١) الْهَرَوِيُّ قَالَ: أَنَبَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَنَبَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ ح.
وَأنَبا عَالِيًا أَبُو مَنْصُورٍ الدَّيْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ الْحَدَّادِ، عَنِ ابْنِ يَنَالٍ المْرَوَزِيِّ، عَنِ المَحْبُوبِيِّ قَالَ: أَنَبَا مُحَمَّدُ بِنُ عِيسَي (^٢) قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄ قَالَتْ:
لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ (^٣) يَعْنِي بِالْإسْلَامِ ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ يَعْنِي بِالْعِتْقِ فَأَعْتَقْتَهُ ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا تَزَوَّجَهَا قَالُوا: تَزَوَّجَ بِحَلِيلَةِ ابْنِهِ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ
_________
(^١) في نسخة على حاشية س: أبو سهل. وقد تقدمت ترجمته في المجلس الثالث.
(^٢) "جامع الترمذي" (٣٥١٢) وقال: حديث غريب. كما رواه من طريقه الرافعي.
(^٣) الأحزاب: ٣٧.
وما توفيقي إلا بالله
المجلس الثالث والعشرون من أماليه ﵀ ابتدأ بإملائه يوم الجمعة الثامن والعشرين من المحرم سنة اثنتي عشرة وستمائة
ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ الرَّافِعِيُّ المُمْلِي إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ الشَّرِيفِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي ﵀ قَالَ: أَنَبَا أَبُو الْفَتْحِ (^١) الْهَرَوِيُّ قَالَ: أَنَبَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَنَبَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ ح.
وَأنَبا عَالِيًا أَبُو مَنْصُورٍ الدَّيْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ الْحَدَّادِ، عَنِ ابْنِ يَنَالٍ المْرَوَزِيِّ، عَنِ المَحْبُوبِيِّ قَالَ: أَنَبَا مُحَمَّدُ بِنُ عِيسَي (^٢) قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄ قَالَتْ:
لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ (^٣) يَعْنِي بِالْإسْلَامِ ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ يَعْنِي بِالْعِتْقِ فَأَعْتَقْتَهُ ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا تَزَوَّجَهَا قَالُوا: تَزَوَّجَ بِحَلِيلَةِ ابْنِهِ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ
_________
(^١) في نسخة على حاشية س: أبو سهل. وقد تقدمت ترجمته في المجلس الثالث.
(^٢) "جامع الترمذي" (٣٥١٢) وقال: حديث غريب. كما رواه من طريقه الرافعي.
(^٣) الأحزاب: ٣٧.
348