الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة - عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني أبو القاسم الرافعي
﷽
وما توفيقي إلا بالله
المجلس الخامس عشر من أماليه ﵀ أملاه يوم الجمعة بعد الصلاة الرابع والعشرين من ذي قعدة سنة إحدى عشرة وستمائة
حَدَّثَنَا ﵀ إِمْلَاءٌ مِنْ لَفْظِهِ الشَّرِيفِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي وَعَلَى عَبْدِ اللهِ
بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ رَحِمَهُمَا اللهُ لِتَارِيخَيْنِ قَالَا: أَنَبَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَبَا أَبُو عَلِيٍّ الْخُشْنَامِيُّ،
أَنَبَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أَنَبَا الْأَصَمُّ، أَنَبَا الرَّبِيعُ، أَنَبَا الشَّافِعِيُّ، أَنَبَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ ﵄ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ يَقُولُ بِصَوْتِهِ الْأَعْلَى: "لَا إِلَهَ إِلَّا الله
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ
إِلَّا بِالله، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَالْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (^١).
في الشرح فصول: الفصل الأول
هذا حديثٌ صحيحٌ أخرجه مسلم (^٢) عن محمد بن سَلَمَةَ المُرَادِيِّ، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة.
_________
(^١) "مسند الشافعي" (ص ٤٤) كما رواه من طريقه الرافعي.
(^٢) "صحيح مسلم" (٥٩٤).
وما توفيقي إلا بالله
المجلس الخامس عشر من أماليه ﵀ أملاه يوم الجمعة بعد الصلاة الرابع والعشرين من ذي قعدة سنة إحدى عشرة وستمائة
حَدَّثَنَا ﵀ إِمْلَاءٌ مِنْ لَفْظِهِ الشَّرِيفِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي وَعَلَى عَبْدِ اللهِ
بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ رَحِمَهُمَا اللهُ لِتَارِيخَيْنِ قَالَا: أَنَبَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَبَا أَبُو عَلِيٍّ الْخُشْنَامِيُّ،
أَنَبَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أَنَبَا الْأَصَمُّ، أَنَبَا الرَّبِيعُ، أَنَبَا الشَّافِعِيُّ، أَنَبَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ ﵄ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ يَقُولُ بِصَوْتِهِ الْأَعْلَى: "لَا إِلَهَ إِلَّا الله
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ
إِلَّا بِالله، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَالْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (^١).
في الشرح فصول: الفصل الأول
هذا حديثٌ صحيحٌ أخرجه مسلم (^٢) عن محمد بن سَلَمَةَ المُرَادِيِّ، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة.
_________
(^١) "مسند الشافعي" (ص ٤٤) كما رواه من طريقه الرافعي.
(^٢) "صحيح مسلم" (٥٩٤).
229