الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة - عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني أبو القاسم الرافعي
وسفيان: هو ابن عيينة بن أبي عمران أبو محمد الهلالي.
سمع: الزهري، والأئمة.
روى عنه: أبو نعيم، وأبو الوليد، والحميدي.
مات سنة ثمان وتسعين ومائة ودفن بالحجون.
ويروى عنه أنه قال بجمع في آخر حجة حجها: قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة: أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وقد استحييت من الله تعالى من كثرة ما أدعو به فلم يدع به فتوفي قبل الموسم الآخر (^١).
وابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر أبو عبد الله العدني، سكن مكة.
سمع: أباه، وابن عيينة، والدَّرَاوَرْدِيَّ. وروى عنه: مسلم بن الحجاج، وغيره.
توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين (^٢).
وأبو عيسى: هو الإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ من كبار العلماء المشهورين الذين تُقْرن مجاميعهم بكتابي البخاري ومسلم.
وَقَد أَنَبَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَنَبَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعُتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ الْأنَصَارِيَّ يَقُولُ: كِتَابُ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عِنْدِي أَفْيَدُ مِنْ كِتَابَي الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، يَعْنِي أَكَثَرَ فَائِدَةً؛ لِأَنَّ كِتَابَ البُخَارِيِّ وَكِتَابَ مُسْلِمٍ لَا يَصِلُ إِلَى الْفَائِدَةِ مِنْهُمَا إِلَّا مَنْ يَكُونُ خَبِيرًا بِالْحَدِيثِ، وَفِي هَذَا
_________
(^١) انظر "تهذيب الكمال" (١١/ ١٧٧)، "سير أعلام النبلاء" (٨/ ترجمة ١٢٠).
(^٢) انظر "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ترجمة ٢٨).
سمع: الزهري، والأئمة.
روى عنه: أبو نعيم، وأبو الوليد، والحميدي.
مات سنة ثمان وتسعين ومائة ودفن بالحجون.
ويروى عنه أنه قال بجمع في آخر حجة حجها: قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة: أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وقد استحييت من الله تعالى من كثرة ما أدعو به فلم يدع به فتوفي قبل الموسم الآخر (^١).
وابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر أبو عبد الله العدني، سكن مكة.
سمع: أباه، وابن عيينة، والدَّرَاوَرْدِيَّ. وروى عنه: مسلم بن الحجاج، وغيره.
توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين (^٢).
وأبو عيسى: هو الإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ من كبار العلماء المشهورين الذين تُقْرن مجاميعهم بكتابي البخاري ومسلم.
وَقَد أَنَبَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَنَبَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعُتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ الْأنَصَارِيَّ يَقُولُ: كِتَابُ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عِنْدِي أَفْيَدُ مِنْ كِتَابَي الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، يَعْنِي أَكَثَرَ فَائِدَةً؛ لِأَنَّ كِتَابَ البُخَارِيِّ وَكِتَابَ مُسْلِمٍ لَا يَصِلُ إِلَى الْفَائِدَةِ مِنْهُمَا إِلَّا مَنْ يَكُونُ خَبِيرًا بِالْحَدِيثِ، وَفِي هَذَا
_________
(^١) انظر "تهذيب الكمال" (١١/ ١٧٧)، "سير أعلام النبلاء" (٨/ ترجمة ١٢٠).
(^٢) انظر "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ترجمة ٢٨).
72