الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة - عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني أبو القاسم الرافعي
سكن الكوفة بإشارة عمر ﵁، وانتشر بها حديثه وفقهه، ورجع بالأخرة إلى المدينة، وبها مات سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع (^١).
وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
سمع: ابن مسعود، وأبا مسعود البدري، وأبا موسى الأشعري، وأباه مالكًا وهو صحابي.
روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وعبد الملك بن عمير، وعبد الله بن مرة.
قتلته الخوارج شهيدًا، وكان حسن الكلام معروفًا بالصدق، حدث مسلم في صدر "كتابه" (^٢) عن أبي كامل، عن حماد بن زيد، عن عاصم قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع فكان يقول لنا: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص (^٣).
وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعِيُّ الهمداني، وسبيع بطن من همدان، تابعي مشهور.
سمع: البراء بن عازب، وحارثة بن وهب، والنعمان بن بشير، وغيرهم من الصحابة.
روى عنه: شعبة، والثوري، وزهير.
وكان يقال: من جالس أبا إسحاق فقد جالس عليًّا وعبد الله، وذلك لانتهاء علمهما إليه.
_________
(^١) انظر "معرفة الصحابة" (٤/ ترجمة ١٧٤٩)، و"الإصابة" (٤/ ترجمة ٤٩٥٧).
(^٢) "صحيح مسلم" (١/ ٢٠).
(^٣) انظر "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٤٤٥)، "سير أعلام النبلاء" (٢/ ترجمة ١٠١).
وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
سمع: ابن مسعود، وأبا مسعود البدري، وأبا موسى الأشعري، وأباه مالكًا وهو صحابي.
روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وعبد الملك بن عمير، وعبد الله بن مرة.
قتلته الخوارج شهيدًا، وكان حسن الكلام معروفًا بالصدق، حدث مسلم في صدر "كتابه" (^٢) عن أبي كامل، عن حماد بن زيد، عن عاصم قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع فكان يقول لنا: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص (^٣).
وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعِيُّ الهمداني، وسبيع بطن من همدان، تابعي مشهور.
سمع: البراء بن عازب، وحارثة بن وهب، والنعمان بن بشير، وغيرهم من الصحابة.
روى عنه: شعبة، والثوري، وزهير.
وكان يقال: من جالس أبا إسحاق فقد جالس عليًّا وعبد الله، وذلك لانتهاء علمهما إليه.
_________
(^١) انظر "معرفة الصحابة" (٤/ ترجمة ١٧٤٩)، و"الإصابة" (٤/ ترجمة ٤٩٥٧).
(^٢) "صحيح مسلم" (١/ ٢٠).
(^٣) انظر "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٤٤٥)، "سير أعلام النبلاء" (٢/ ترجمة ١٠١).
95