اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
ولا تصح الصلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان (^١). ثم يركع مكبرًا (^٢) رافعًا يديه (^٣) ويضعهما

(^١) (مصحف عثمان) وقد صح أن النبي - ﷺ - قال "من أحب أن يقرأ القرآن غضًا كما نزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" وقد أمر النبي - ﷺ - عمر وهشامًا حين اختلفا في قراءة القرآن "اقرؤا كما علمتم".
(^٢) (مكبرًا) لما روى أبو هريرة قال "كان رسول لله - ﷺ - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس" متفق عليه.
(^٣) (رافعًا يديه) ويكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير وانتهاؤه مع انتهائه، وهو قول ابن عمر وابن عباس وجابر وأبى هريرة وابن الزبير وأنس، وبه قال الحسن وعطاء وطاوس والشافعى، لحديث ابن عمر متفق عليه.
116
المجلد
العرض
12%
الصفحة
116
(تسللي: 114)