شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
ولو لم
تحل ذبائحهم (^١) وثيابهم (^٢) إن جهل حالها.
(^١) (ذبائحهم) وهم المجوس وعبدة الأوثان ونحوهم ما لم تتحقق نجاستها، وهذا مذهب الشافعي لأن النبي - ﷺ - وأصحابه توضئوا من مزادة مشركة. وقال القاضى: هي نجسة لحديث أبي ثعلبة.
(^٢) (وثيابهم) وكره أبو حنيفة والشافعي لبس الأزر والسراويلات.
تحل ذبائحهم (^١) وثيابهم (^٢) إن جهل حالها.
(^١) (ذبائحهم) وهم المجوس وعبدة الأوثان ونحوهم ما لم تتحقق نجاستها، وهذا مذهب الشافعي لأن النبي - ﷺ - وأصحابه توضئوا من مزادة مشركة. وقال القاضى: هي نجسة لحديث أبي ثعلبة.
(^٢) (وثيابهم) وكره أبو حنيفة والشافعي لبس الأزر والسراويلات.
17