شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الفاتحة (^١) ويصلى على النبي - ﷺ - في الثانية كالتشهد، ويدعو في الثالثة
فيقول "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا كبيرنا وذكرنا وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وأنت على كل شئ قدير اللهم من أحييته
(^١) (الفاتحة) واجبة في صلاة الجنازة. وهو قول الشافعي وإسحق. وقال الثوري والأوزاعي ومالك وأبو حنيفة: لا يقرأ بشيء لأن ابن مسعود قال "إن النبي - ﷺ - لم يوقت فيها قولًا ولا قراءة، ولنا ما روت أم شريك قالت (أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب" رواه ابن ماجه، وعن جابر قال "كان النبي - ﷺ - يكبر على جنائزنا أربعًا ويقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى" رواه الشافعي، بإسناد ضعيف.
فيقول "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا كبيرنا وذكرنا وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وأنت على كل شئ قدير اللهم من أحييته
(^١) (الفاتحة) واجبة في صلاة الجنازة. وهو قول الشافعي وإسحق. وقال الثوري والأوزاعي ومالك وأبو حنيفة: لا يقرأ بشيء لأن ابن مسعود قال "إن النبي - ﷺ - لم يوقت فيها قولًا ولا قراءة، ولنا ما روت أم شريك قالت (أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب" رواه ابن ماجه، وعن جابر قال "كان النبي - ﷺ - يكبر على جنائزنا أربعًا ويقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى" رواه الشافعي، بإسناد ضعيف.
195