اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
ويستلمه ويقبله (^١)، فإن شق قبل يده (^٢) فإن
شق اللمس أشار إليه (^٣) ويقول ما ورد، ويجعل البيت

(^١) (ويقبله) لما روى أسلم قال: "رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" متفق عليه، وروى ابن ماجه عن ابن عمر قال "استقبل رسول الله - ﷺ - الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلًا، ثم التفت فإذا عمر بن الخطاب يبكي فقال: يا عمر ههنا تسكب العبرات".
(^٢) (قبل يده) روى عن ابن عمر وجابر وأبى هريرة وأبي سعيد وابن عياض والثوري والشافعي وإسحق، لما روى ابن عباس "أن النبي - ﷺ - استلمه وقبل يده" رواه مسلم.
(^٣) (أشار إليه) لما روى ابن عباس قال "طاف النبي - ﷺ - على بعير كلما أتى الحجر أشار إليه بيده وكبر" وعن بن عباس "أنه ﵊ طاف في حجة الوداع، يستلم الركن بمحجن" وهذا كله مستحب.
301
المجلد
العرض
32%
الصفحة
301
(تسللي: 299)