شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
بمنى (^١) فإذا طلعت الشمس سار إلى عرفة، كلها موقف (^٢) إلا بطن عرنة (^٣) وسن أن يجمع بين الظهر
(^١) (ويبيت بمنى) لأن النبي - ﷺ - فعله، وهذا قول مالك والشافعى وأصحاب الرأي، وليس ذلك بواجب عند الجميع، وقد تخلفت عائشة ليلة التروية حتى ذهب ثلثا الليل، وصلى ابن الزبير بمكة.
(^٢) (كلها موقف) لأن النبي - ﷺ - قال "وقفت ههنا وعرفة كلها موقف" رواه أبو داود وابن ماجة.
(^٣) (إلا بطن عرنة) قال ابن عبد البر: أجمع الفقهاء على أن من وقف به لا يجزيه، وحكى عن مالك يجزيه وعليه دم، ولنا قوله ﵊ "كل عرفة موقف، وارفعوا عن بطن عرفة" رواه ابن ماجة.
(^١) (ويبيت بمنى) لأن النبي - ﷺ - فعله، وهذا قول مالك والشافعى وأصحاب الرأي، وليس ذلك بواجب عند الجميع، وقد تخلفت عائشة ليلة التروية حتى ذهب ثلثا الليل، وصلى ابن الزبير بمكة.
(^٢) (كلها موقف) لأن النبي - ﷺ - قال "وقفت ههنا وعرفة كلها موقف" رواه أبو داود وابن ماجة.
(^٣) (إلا بطن عرنة) قال ابن عبد البر: أجمع الفقهاء على أن من وقف به لا يجزيه، وحكى عن مالك يجزيه وعليه دم، ولنا قوله ﵊ "كل عرفة موقف، وارفعوا عن بطن عرفة" رواه ابن ماجة.
307