شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
كوصوله إليها بعد الفجر لا قبله (^١)، فإذا صلى الصبح أتى المشعر
الحرام فرقاه، أو يقف عنده ويحمد الله
(^١) (بعد الفجر لا قبله) وإن وافاها بعد نصف الليل فلا شئ عليه، وبعد الفجر عليه دم، هذا قول عطاء والزهري والثوري والشافعى وأصحاب الرأي، لأن النبي - ﷺ - بات بها وقال "خذوا عنى مناسككم".
الحرام فرقاه، أو يقف عنده ويحمد الله
(^١) (بعد الفجر لا قبله) وإن وافاها بعد نصف الليل فلا شئ عليه، وبعد الفجر عليه دم، هذا قول عطاء والزهري والثوري والشافعى وأصحاب الرأي، لأن النبي - ﷺ - بات بها وقال "خذوا عنى مناسككم".
311