شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
أو لم يرجع فعليه دم (^١). وإن أخر طواف الزيارة فطافه عند الخروج أجزأ عن الوداع. ويقف غير الحائض بين الركن والباب (^٢) داعيًا بما ورد، وتقف
الحائض
(^١) (فعليه دم) هذا قول عطاء والثورى والشافعي وغيرهم.
(^٢) (بين الركن والباب) لما روى عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتح رسول الله - ﷺ - مكة انطلقت فرأيت رسول الله - ﷺ - قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا الركن من الباب إلى الحطم ووضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله - ﷺ - وسطهم" رواه أبو داود.
الحائض
(^١) (فعليه دم) هذا قول عطاء والثورى والشافعي وغيرهم.
(^٢) (بين الركن والباب) لما روى عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتح رسول الله - ﷺ - مكة انطلقت فرأيت رسول الله - ﷺ - قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا الركن من الباب إلى الحطم ووضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله - ﷺ - وسطهم" رواه أبو داود.
317