شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
ما ينقمون منه. فإن ذكروا مظلمة أزالها، وإن ادعوا شبهة
كشفها (^١). فإن فاءوا وإلا قاتلهم (^٢). وإن
(^١) (كشفها) لأن هذا طريق الصلح، وروى أن عليًّا أرسل إلى أهل البصرة قبل وقعة الجمل ثم أمر أصحابه أن لا يبدؤهم بالقتال.
(^٢) (قاتلهم) وجوبًا وعلى رعيته معونته.
كشفها (^١). فإن فاءوا وإلا قاتلهم (^٢). وإن
(^١) (كشفها) لأن هذا طريق الصلح، وروى أن عليًّا أرسل إلى أهل البصرة قبل وقعة الجمل ثم أمر أصحابه أن لا يبدؤهم بالقتال.
(^٢) (قاتلهم) وجوبًا وعلى رعيته معونته.
847