شرح مختصر أصول الفقه للجراعي - تقي الدين أبي بكر بن زايد الجراعي المقدسي الحنبلي (٨٢٥ هـ - ٨٨٣ هـ)
تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ﴾ (١) يعني كل نفس، ومنه (دع امرءًا أو ما اختار) أي اترك كل امرإ واختياره.
السادس والعشرون: التقديم والتأخير، كقوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ (٢) تقديره من بعد دين أو وصية، وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ (٣) تقديره الرحمن خلق الإنسان علمه القرآن والبيان، لأن تعلمه قبل خلقه لا يصح.
* * *
_________
(١) سورة الانفطار: (٥).
(٢) سورة النساء: (١٢).
(٣) سورة الرحمن: (١ - ٤).
السادس والعشرون: التقديم والتأخير، كقوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ (٢) تقديره من بعد دين أو وصية، وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ (٣) تقديره الرحمن خلق الإنسان علمه القرآن والبيان، لأن تعلمه قبل خلقه لا يصح.
* * *
_________
(١) سورة الانفطار: (٥).
(٢) سورة النساء: (١٢).
(٣) سورة الرحمن: (١ - ٤).
183