شرح مختصر أصول الفقه للجراعي - تقي الدين أبي بكر بن زايد الجراعي المقدسي الحنبلي (٨٢٥ هـ - ٨٨٣ هـ)
المنكرات، وفرضت العقوبات، فارتدع الناس (١)، وكان منهم الظالمون الجائرون الفسقة، المتساهلون عن بعض المنكرات الراضون بانتشارها (٢).
الطواعين والأوبئة والكوارث:
في سنة: (٨٢٦ هـ) أصاب طاعون مفرط الشام، حتى قيل: إن جملة من مات في أيام يسيرة زاد على خمسين ألفًا (٣).
وفي سنة: (٨٣٥ هـ) ضرب الشرقَ من بغداد إلى تحريز غلاء شديد، حتى أكل الناس الكلاب والميتة (٤).
وفي سنة: (٨٣٨ هـ) وقع وباء في بلاد المسلمين والكفار، مات به من لا يحصى كثره (٥).
وفي سنة: (٨٤١ هـ) وقع الطاعون في نصف الشتاء في البلاد الشامية، فكثر بحماة وحمص وحلب، ثم تحول إلى دمشق في أواخر الشتاء، ثم اتصل بالبلاد المصرية (٦).
_________
(١) وعرف عن جقمق التقوى والصلاح والاعتدال. انظر: مصر في عصر دولة الجراكسة ص (٣٥).
(٢) انظر ما قاله السخاوي عن إينال العلائي الظاهري في الضوء اللامع (٢/ ٣٢٩).
(٣) انظر: شذرات الذهب (٩/ ٢٥١).
(٤) انظر: الشذرات (٩/ ٣٠٧)، أنباء الغمر (٨/ ٢٦٠).
(٥) انظر: الشذرات (٩/ ٣٢٨)، أنباء الغمر (٨/ ٣٤٤).
(٦) انظر: الشذرات (٩/ ٣٤٦)، أنباء الغمر (٩/ ٦).
الطواعين والأوبئة والكوارث:
في سنة: (٨٢٦ هـ) أصاب طاعون مفرط الشام، حتى قيل: إن جملة من مات في أيام يسيرة زاد على خمسين ألفًا (٣).
وفي سنة: (٨٣٥ هـ) ضرب الشرقَ من بغداد إلى تحريز غلاء شديد، حتى أكل الناس الكلاب والميتة (٤).
وفي سنة: (٨٣٨ هـ) وقع وباء في بلاد المسلمين والكفار، مات به من لا يحصى كثره (٥).
وفي سنة: (٨٤١ هـ) وقع الطاعون في نصف الشتاء في البلاد الشامية، فكثر بحماة وحمص وحلب، ثم تحول إلى دمشق في أواخر الشتاء، ثم اتصل بالبلاد المصرية (٦).
_________
(١) وعرف عن جقمق التقوى والصلاح والاعتدال. انظر: مصر في عصر دولة الجراكسة ص (٣٥).
(٢) انظر ما قاله السخاوي عن إينال العلائي الظاهري في الضوء اللامع (٢/ ٣٢٩).
(٣) انظر: شذرات الذهب (٩/ ٢٥١).
(٤) انظر: الشذرات (٩/ ٣٠٧)، أنباء الغمر (٨/ ٢٦٠).
(٥) انظر: الشذرات (٩/ ٣٢٨)، أنباء الغمر (٨/ ٣٤٤).
(٦) انظر: الشذرات (٩/ ٣٤٦)، أنباء الغمر (٩/ ٦).
31