شرح مختصر أصول الفقه للجراعي - تقي الدين أبي بكر بن زايد الجراعي المقدسي الحنبلي (٨٢٥ هـ - ٨٨٣ هـ)
(مسألة ما كان من أفعاله ﵇) (١)
قوله: (مسألة: ما كان من أفعاله ﵇ جبليًا أو بيانًا أو مخصصًا به فواضح، وفيما إذا تردد بين الجبلي والشرعي كالحج راكبًا تردد، وما سواه فما علمت صفته فأمته فيه مثله (٢)، وما لم يعلم صفته فروايتان الوجوب والندب)
ما كان من أفعاله ﵊ من مقتضى طبع الإنسان وجبلته كقيام وقعود فمباح له ولنا اتفاقًا، قاله ابن مفلح (٣).
وقال ابن قاضي الجبل: على الإباحة عند الأكثر، وعند بعض المالكية والحنابلة على الندب (٤).
_________
(١) العنوان من الهامش.
(٢) في المختصر المطبوع ص (٧٤) "سواء".
(٣) انظر: العدة (٣/ ٧٣٤)، وشرح الكوكب المنير (٢/ ١٧٨)، والأحكام للآمدي (١/ ١٣٠)، ومختصر ابن الحاجب بشرح العضد (٢/ ٢٢)، وتيسير التحرير (٣/ ١٢٠).
(٤) نقله الباقلاني عن قوم ونسبه الغزالي لبعض المحدثين. انظر: إرشاد الفحول ص (٣٥) والمنخول ص (٢٢٦).
قوله: (مسألة: ما كان من أفعاله ﵇ جبليًا أو بيانًا أو مخصصًا به فواضح، وفيما إذا تردد بين الجبلي والشرعي كالحج راكبًا تردد، وما سواه فما علمت صفته فأمته فيه مثله (٢)، وما لم يعلم صفته فروايتان الوجوب والندب)
ما كان من أفعاله ﵊ من مقتضى طبع الإنسان وجبلته كقيام وقعود فمباح له ولنا اتفاقًا، قاله ابن مفلح (٣).
وقال ابن قاضي الجبل: على الإباحة عند الأكثر، وعند بعض المالكية والحنابلة على الندب (٤).
_________
(١) العنوان من الهامش.
(٢) في المختصر المطبوع ص (٧٤) "سواء".
(٣) انظر: العدة (٣/ ٧٣٤)، وشرح الكوكب المنير (٢/ ١٧٨)، والأحكام للآمدي (١/ ١٣٠)، ومختصر ابن الحاجب بشرح العضد (٢/ ٢٢)، وتيسير التحرير (٣/ ١٢٠).
(٤) نقله الباقلاني عن قوم ونسبه الغزالي لبعض المحدثين. انظر: إرشاد الفحول ص (٣٥) والمنخول ص (٢٢٦).
558