محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن الحسن١ قال: قال عمر ﵁: "والله لا تنخل الدقيق"٢.
وعن يسار بن نمير٣ قال: "والله ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص"٤.
وعن أبي أمامة٥ قال: "بينا عمر ﵁ في أصحابه إذ أتى بقيمص له
/ [٨٢ / أ] كرابيس٦ فلبسه فما جاوز تراقيه٧ حتى قال: "الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي". ثم أقبل على القوم، فقال: "هل تدرون لم قلت: هؤلاء الكلمات؟ "، قالوا: "لا، إلا أن تخبرنا"، قال: "فإني شهدت رسول الله ﷺ ذات يوم وقد أتي بثياب له جدد فلبسها، ثم قال: "الحمد لله الذي كساني ما أواري عورتي، وأتجمل به في حياتي"، ثم قال: "والذي بعثني بالحق ما من عبد مسلم كساه الله ثيابًا جددًا فعمد إلى شيء من أخلاق ثيابه٨، وكساه عبدًا مسلمًا مسكينًا،
_________
١ في الأصل: (الحسين)، وهو تحريف. والحسن هو البصري.
٢ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٦، ابن الجوزي: مناقب ص ١٣٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه مبارك بن فضلاة صدوق يدلس وقد عنعن. (التقريب ص ٦٤٦٤) .
٣ المدني، مولى عمر، ثقة، نزل الكوفة، من الثانية. (التقريب ص ٦٠٧) .
٤ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٦، ابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٢٦٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٣١٩، وهناد: الزهد ٢/٣٦٢، وأسانيدهم صحيحة، إلا أن مداره على الأعمش وهو مدلس وقد عنعن. لكن عنعنته عن أبي وائل شقيق، وأمثاله محمولة على السماع. وابن سعد: الطبقات ٣/٣١٩، وفي إسناده أبو عاصم الغطفاني ولم أجد له ترجمة.
٥ صُدي بن عجلان الباهلي.
٦ الكِرْباس - بالكسر -: ثوبٌ من القطن الأبيض، معرب. (القاموس ص ٧٣٥) .
٧ التَّرْقُوة ولا تضم تاؤه: العظيم بين ثُغر النحر والعاتق. (القاموس ص ١١٢٤) .
٨ خَلَقَ الثوبُ: بلي، وثوب أخْلاقٌ: إذا كانت الخلوقة في كله. (القاموس ص ١١٣٧) .
وعن يسار بن نمير٣ قال: "والله ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص"٤.
وعن أبي أمامة٥ قال: "بينا عمر ﵁ في أصحابه إذ أتى بقيمص له
/ [٨٢ / أ] كرابيس٦ فلبسه فما جاوز تراقيه٧ حتى قال: "الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي". ثم أقبل على القوم، فقال: "هل تدرون لم قلت: هؤلاء الكلمات؟ "، قالوا: "لا، إلا أن تخبرنا"، قال: "فإني شهدت رسول الله ﷺ ذات يوم وقد أتي بثياب له جدد فلبسها، ثم قال: "الحمد لله الذي كساني ما أواري عورتي، وأتجمل به في حياتي"، ثم قال: "والذي بعثني بالحق ما من عبد مسلم كساه الله ثيابًا جددًا فعمد إلى شيء من أخلاق ثيابه٨، وكساه عبدًا مسلمًا مسكينًا،
_________
١ في الأصل: (الحسين)، وهو تحريف. والحسن هو البصري.
٢ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٦، ابن الجوزي: مناقب ص ١٣٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه مبارك بن فضلاة صدوق يدلس وقد عنعن. (التقريب ص ٦٤٦٤) .
٣ المدني، مولى عمر، ثقة، نزل الكوفة، من الثانية. (التقريب ص ٦٠٧) .
٤ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٦، ابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٢٦٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٣١٩، وهناد: الزهد ٢/٣٦٢، وأسانيدهم صحيحة، إلا أن مداره على الأعمش وهو مدلس وقد عنعن. لكن عنعنته عن أبي وائل شقيق، وأمثاله محمولة على السماع. وابن سعد: الطبقات ٣/٣١٩، وفي إسناده أبو عاصم الغطفاني ولم أجد له ترجمة.
٥ صُدي بن عجلان الباهلي.
٦ الكِرْباس - بالكسر -: ثوبٌ من القطن الأبيض، معرب. (القاموس ص ٧٣٥) .
٧ التَّرْقُوة ولا تضم تاؤه: العظيم بين ثُغر النحر والعاتق. (القاموس ص ١١٢٤) .
٨ خَلَقَ الثوبُ: بلي، وثوب أخْلاقٌ: إذا كانت الخلوقة في كله. (القاموس ص ١١٣٧) .
568