محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
لا يكسوه إلا لله عزوجل إلا كان في جوار الله، وفي ضمان الله، ما كان عليه منها سلك حيًّا وميّتًا حيًّا وميّتًا".
قال: ثم مدّ عمر كمّ قميصه فوجد فيه فضلًا عن أصابعه، فقال لعبد الله بن عمر: "أي بني هات الشَّفْرَة أو المدية"١، فقام فجاء بها فمدّ عمر كم قميصه، فنظر ما فضل عن أصابعه، فقدّه، قال أبو أمامة قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا نأتي بخياط فيكفّ هدبه؟، قال: "لا". قال أبو أمامة: فلقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب ذلك القميص لمنتشر على أصابعه، ما يكفه"٢.
وعن [عبد الله بن] ٣ عامر بن ربيعة٤، قال: "خرجت مع عمر ابن الخطاب ﵁ حاجًا من المدينة إلى مكّة، إلى أن رجعنا، فما ضرب له فسطاطًا٥، ولا خباء، كان يلقي الكساء٦ والنطع٧ على الشجرة فيستظل تحته"٨.
_________
١ الشَّفرة: السكين العظيم، وما عرض من الحديد. والمُدْيَة: الشَّفْرة. (القاموس ص ٥٣٦، ١٧١٩) .
٢ هناد: الزهد ص ٣٥٠، وإسناده ضعيف، فيه عبيد الله بن زَحْر صدوق يخطئ، ومطروح بن يزيد ضعيف. (التقريب رقم: ٤٢٩٠، ٦٧٠٤)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠، وأخرجه مختصرًا من طريق آخر، أحمد: المسند ١/٢٨٦، الترمذي: السنن ٥/٥٥٨، رقم: ٣٥٦، وقال: "هذا حديث غريب"، ابن ماجه: السنن ٢/١١٧٨، عبد بن حميد: المسند ١/٥٧، ومدار الحديث على أبي العلاء الشامي وهو مجهول. (التقريب رقم: ٨٢٨٨)، وقال أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند رقم: ٣٠٥: "إسناده ضعيف". وضعّفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص٤٦٦، رقم: ٧١٣.
٣ سقط من الأصل.
٤ العنْزي.
٥ الفسطاط: بيت من شعر. (لسان العرب ٧/٣٧١) .
٦ في الطبقات والمناقب: (أو النطع) .
٧ النّطْعُ - بالكسر وبالفتح والتحريك -: بساط من الأديم. (القاموس ص ٩٩١) .
٨ ابن سعد: الطبقات٣/٢٧٩، وإسناده صحيح، وابن عساكر: تاريخ دمشق ج ١٣/ ق ١٠٩، ١١٠، ابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠.
قال: ثم مدّ عمر كمّ قميصه فوجد فيه فضلًا عن أصابعه، فقال لعبد الله بن عمر: "أي بني هات الشَّفْرَة أو المدية"١، فقام فجاء بها فمدّ عمر كم قميصه، فنظر ما فضل عن أصابعه، فقدّه، قال أبو أمامة قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا نأتي بخياط فيكفّ هدبه؟، قال: "لا". قال أبو أمامة: فلقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب ذلك القميص لمنتشر على أصابعه، ما يكفه"٢.
وعن [عبد الله بن] ٣ عامر بن ربيعة٤، قال: "خرجت مع عمر ابن الخطاب ﵁ حاجًا من المدينة إلى مكّة، إلى أن رجعنا، فما ضرب له فسطاطًا٥، ولا خباء، كان يلقي الكساء٦ والنطع٧ على الشجرة فيستظل تحته"٨.
_________
١ الشَّفرة: السكين العظيم، وما عرض من الحديد. والمُدْيَة: الشَّفْرة. (القاموس ص ٥٣٦، ١٧١٩) .
٢ هناد: الزهد ص ٣٥٠، وإسناده ضعيف، فيه عبيد الله بن زَحْر صدوق يخطئ، ومطروح بن يزيد ضعيف. (التقريب رقم: ٤٢٩٠، ٦٧٠٤)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠، وأخرجه مختصرًا من طريق آخر، أحمد: المسند ١/٢٨٦، الترمذي: السنن ٥/٥٥٨، رقم: ٣٥٦، وقال: "هذا حديث غريب"، ابن ماجه: السنن ٢/١١٧٨، عبد بن حميد: المسند ١/٥٧، ومدار الحديث على أبي العلاء الشامي وهو مجهول. (التقريب رقم: ٨٢٨٨)، وقال أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند رقم: ٣٠٥: "إسناده ضعيف". وضعّفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص٤٦٦، رقم: ٧١٣.
٣ سقط من الأصل.
٤ العنْزي.
٥ الفسطاط: بيت من شعر. (لسان العرب ٧/٣٧١) .
٦ في الطبقات والمناقب: (أو النطع) .
٧ النّطْعُ - بالكسر وبالفتح والتحريك -: بساط من الأديم. (القاموس ص ٩٩١) .
٨ ابن سعد: الطبقات٣/٢٧٩، وإسناده صحيح، وابن عساكر: تاريخ دمشق ج ١٣/ ق ١٠٩، ١١٠، ابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠.
569