محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن عبد الله بن عمر قال: "لبس عمر قميصًا جديدًا ثم دعاني بشفرة فقال: "مدّ يا بني كم قميصي، وألصق يديك بأطراف أصابعي، ثم اقطع ما فضل عنها". قال: فقطعت الكمين من جانبيه جميعًا، فصار فم الكم بعضه فوق بعض، فقلت١: يا أبت لو سويته بالمقص، قال: "دعه، هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل". فما زال عليه حتى تقطع، وكان ربما رأيت الخيوط تساقط على قدميه"٢.
وعن العلاء بن أبي عائشة٣، أن عمر ﵁ دعا حلاقًا فحلقه بموس - يعني جسده - فاستشر له الناس، فقال: "إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة٤ من النعيم، فكرهتها"٥.
وعن الحسن٦: أن عمر ﵁ أتي بشربة عسل، فذاقها، فإذا ماء وعسل، فقال: "اعزلوا عني حسابها، اعزلوا عني مؤنتها"٧.
_________
١ في الأصل: (فقالت)، وهو تحريف.
٢ أبو نعيم: الحلية ١/٤٥، وفي إسناده أبو سلمة بن عبيد الله، لم أعثر على ترجمته. وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠.
٣ الجزري، يروي عن عمر بن الخطاب، روي عنه محمّد بن قيس الأسدي وحصين بن عبد الرحمن. (الثقات لابن حبان ٥/٢٤٧) .
٤ النّورة - بالضم -: الهناء: وتنّور تطلّى بها. (القاموس ص ٦٢٨) .
٥ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٩١، وإسناده رجاله ثقات ما عدا العلاء فإنه لم يوثّقه غير ابن حبان. ابن الجوزي: مناقب ص ١٤١.
٦ البصري.
٧ أحمد: الزهد ص ١١٩، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه سيار العنْزي صدوق له أوهام. (التقريب رقم: ٢٧١٤) . ابن الجوزي: مناقب ص ١٤١.
وعن العلاء بن أبي عائشة٣، أن عمر ﵁ دعا حلاقًا فحلقه بموس - يعني جسده - فاستشر له الناس، فقال: "إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة٤ من النعيم، فكرهتها"٥.
وعن الحسن٦: أن عمر ﵁ أتي بشربة عسل، فذاقها، فإذا ماء وعسل، فقال: "اعزلوا عني حسابها، اعزلوا عني مؤنتها"٧.
_________
١ في الأصل: (فقالت)، وهو تحريف.
٢ أبو نعيم: الحلية ١/٤٥، وفي إسناده أبو سلمة بن عبيد الله، لم أعثر على ترجمته. وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠.
٣ الجزري، يروي عن عمر بن الخطاب، روي عنه محمّد بن قيس الأسدي وحصين بن عبد الرحمن. (الثقات لابن حبان ٥/٢٤٧) .
٤ النّورة - بالضم -: الهناء: وتنّور تطلّى بها. (القاموس ص ٦٢٨) .
٥ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٩١، وإسناده رجاله ثقات ما عدا العلاء فإنه لم يوثّقه غير ابن حبان. ابن الجوزي: مناقب ص ١٤١.
٦ البصري.
٧ أحمد: الزهد ص ١١٩، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه سيار العنْزي صدوق له أوهام. (التقريب رقم: ٢٧١٤) . ابن الجوزي: مناقب ص ١٤١.
570