اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن عمر بن شبه بإسناده: أن عمر زار أبا الدّرداء - ﵄ - فقال له أبو١ الدرداء: "أتذكر حديثًا حدّثناه رسول الله ﷺ؟ "، قال: "أي حديث؟ "، قال: "ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب"، قال: "نعم"، قال: "فماذا فعلنا بعده يا عمر؟ "، قال: فما زالا يتجاوبان بالبكاء، حتى أصبحا"٢.
وذكر أبو القاسم الأصفهاني: أنه كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء٣.
وعن الحسن٤: "كان عمر ﵁ يمرّ بالآية في وِرْدِهِ فتخنقه فيبكي حتى يسقط، ثم يلزم بيته حتى يعاد يحسبونه مريضًا"٥.
وقال البخاري في صحيحه، قال عبد الله بن شداد: "سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إِلَى اللهِ﴾ [يوسف: ٨٦] ٦.
وفي فوائد أبي الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي٧ عن الحسن٨: "أن قومًا أتوا عمر بن الخطّاب ﵁ فقالوا: "يا أمير المؤمنين، إن لنا إمامًا شابًا إذا
_________
١ مطموس في الأصل، سوى (أتذكر) .
٢ لم أجد في تاريخ المدينة لعمر بن شبه، والخبر في ابن الجوزي: مناقب ص ١٦٨.
٣ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٧٥، والخبر سبق تخريجه ص ٧٢٩.
٤ البصري.
٥ سبق تخريجه ص ٧٢٨.
٦ البخاري: الصحيح، كتاب الجماعة والإمامة ١/٢٥٢، تعليقًا، ووصله سعيد في السنن والبيهقي في شعب الإيمان كما في تغليق التعليق لابن حجر، وقال الحافظ بعد ذكر إسناديهما: "هذا إسناد صحيح". (تغليق التعليق ٢/٣٠٠) .
٧ الأصبهاني، توفي سنة اثنتين وستين وخمس مئة. (سير أعلام النبلاء (٢٠/٤٦٩، لسان الميزان ٦/٢٤، ٢٥) .
٨ البصري.
616
المجلد
العرض
52%
الصفحة
616
(تسللي: 590)