محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن الأجلح١، قال: قال عمر ﵁: "إني لأعلم أجود الناس وأحلم الناس، أجود الناس من أعطى من حرمه٢، وأحلم الناس من عفى عمن ظلمه"٣.
وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "كونوا أوعية للكتاب، وينابيع للعلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، وعدوا أنفسكم في الموتى، ولا يضركم أن لا يكثر لكم"٤.
وعن نافع٥ قال: "سمعت ابن عمر يحدّث قال: "بلغ عمر بن الخطّاب ﵁ أن يزيد بن أبي سفيان٦ يأكل أنواع الطعام، فقال لغلام له يقال له: يرفأ: "إذا حضر طعامه فأعلمني"، فلما حضر طعامه جاء فأعلمه فأتى عمر ﵁ فسلم واستأذن فأذن له فدخل فجاءه بلحم، فأكل عمر ﵁ معه منه، ثم قرب شواء فبسط كفّه، فكفّ عمر يده، ثم قال له: "يا يزيد ابن أبي سفيان، طعامٌ بعد طعام؟، والذي نفس عمر بيده، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم"٧.
_________
١ أجْلَح بن عبد الله الكندي، يقال اسمه: يحيى، صدوق شيعي، من السابعة، توفي سنة خمس وأربعين ومئة. (التقريب ص ٩٦) .
٢ في الأصل: (وجهه)، وهو تحريف.
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢، وهو ضعيف لانقطاعه، الأجلح لم يدرك عمر.
٤ أحمد: الزهد ص ١٢٠، وأبو نعيم: الحلية ١/٥١، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٦/١٥٩، وهو ضعيف لانقطاعه.
٥ مولى ابن عمر.
٦ الأموي، صحابي أسلم عام الفتح، وتوفي سنة تسع عشرة. (الإصابة ٦/٣٤١) .
٧ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٣، ٢٠٤، ومن طريقه ابن شبه: تاريخ المدينة ٣/٨٣١، وإسناده ضعيف فيه إسماعيل بن عياش ضعيف في غير أهل الشام. (التقريب ص ٤٧٣) . قال ابن حجر: "قال ابن صاعد: "تفرد به ابن المبارك".
قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. (الإصابة ٦/٣٤١)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٢١.
وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "كونوا أوعية للكتاب، وينابيع للعلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، وعدوا أنفسكم في الموتى، ولا يضركم أن لا يكثر لكم"٤.
وعن نافع٥ قال: "سمعت ابن عمر يحدّث قال: "بلغ عمر بن الخطّاب ﵁ أن يزيد بن أبي سفيان٦ يأكل أنواع الطعام، فقال لغلام له يقال له: يرفأ: "إذا حضر طعامه فأعلمني"، فلما حضر طعامه جاء فأعلمه فأتى عمر ﵁ فسلم واستأذن فأذن له فدخل فجاءه بلحم، فأكل عمر ﵁ معه منه، ثم قرب شواء فبسط كفّه، فكفّ عمر يده، ثم قال له: "يا يزيد ابن أبي سفيان، طعامٌ بعد طعام؟، والذي نفس عمر بيده، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم"٧.
_________
١ أجْلَح بن عبد الله الكندي، يقال اسمه: يحيى، صدوق شيعي، من السابعة، توفي سنة خمس وأربعين ومئة. (التقريب ص ٩٦) .
٢ في الأصل: (وجهه)، وهو تحريف.
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢، وهو ضعيف لانقطاعه، الأجلح لم يدرك عمر.
٤ أحمد: الزهد ص ١٢٠، وأبو نعيم: الحلية ١/٥١، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٦/١٥٩، وهو ضعيف لانقطاعه.
٥ مولى ابن عمر.
٦ الأموي، صحابي أسلم عام الفتح، وتوفي سنة تسع عشرة. (الإصابة ٦/٣٤١) .
٧ ابن المبارك: الزهد ص ٢٠٣، ٢٠٤، ومن طريقه ابن شبه: تاريخ المدينة ٣/٨٣١، وإسناده ضعيف فيه إسماعيل بن عياش ضعيف في غير أهل الشام. (التقريب ص ٤٧٣) . قال ابن حجر: "قال ابن صاعد: "تفرد به ابن المبارك".
قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. (الإصابة ٦/٣٤١)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٢١.
679