محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن عبد الرحمن بن غنم قال: "قال عمر بن الخطّاب ﵁: "ويلٌ لديان من في الأرض من ديان السماء يوم يلقونه إلا من أمر بالعدل، وقضى الحق، ولم يقض على هوى ولا قرابة، ولا رغب، ولا رهب، وجعل كتاب الله بين عينيه"١.
وعن هشام بن عروة، قال: "قال عمر بن الخطّاب ﵁: "إذا رأيتم الرجل يضيع الصلاة فهو لغيرها من حق الله أشد تضييعًا"٢.
وعن عبد الله بن سليمان٣، أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "أي الناس أفضل؟ قالوا: المصلون، قال: إن المصلي يكون برًا وفاجرًا، قالوا: الصائمون، قال: إن الصائم يكون برًا وفاجرًا، قالوا: المجاهدون في سبيل الله، قال: إن المجاهد يكون٤ برًا وفاجرًا، قال عمر ﵁: لكن الورع في دين الله يستكمل طاعة الله عزوجل"٥.
وعن مجاهد، قال: "كُتب إلى عمر بن الخطّاب ﵁ رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟ فكتب عمر ﵁: "إن الذين يشتهون المعصية
_________
١ أحمد: الزهد ص ١٢٥، وإسناده صحيح، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٣، ومالك: الموطّأ ١/٦ (رواية أبي مصعب) عن نافع وإسناده صحيح.
٣ لم أستطع تمييزه.
٤ في الأصل: (المجاهدون)، وهو تحريف.
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٣.
وعن هشام بن عروة، قال: "قال عمر بن الخطّاب ﵁: "إذا رأيتم الرجل يضيع الصلاة فهو لغيرها من حق الله أشد تضييعًا"٢.
وعن عبد الله بن سليمان٣، أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "أي الناس أفضل؟ قالوا: المصلون، قال: إن المصلي يكون برًا وفاجرًا، قالوا: الصائمون، قال: إن الصائم يكون برًا وفاجرًا، قالوا: المجاهدون في سبيل الله، قال: إن المجاهد يكون٤ برًا وفاجرًا، قال عمر ﵁: لكن الورع في دين الله يستكمل طاعة الله عزوجل"٥.
وعن مجاهد، قال: "كُتب إلى عمر بن الخطّاب ﵁ رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟ فكتب عمر ﵁: "إن الذين يشتهون المعصية
_________
١ أحمد: الزهد ص ١٢٥، وإسناده صحيح، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٢.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٣، ومالك: الموطّأ ١/٦ (رواية أبي مصعب) عن نافع وإسناده صحيح.
٣ لم أستطع تمييزه.
٤ في الأصل: (المجاهدون)، وهو تحريف.
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٣.
680