محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
صحبت رسول الله ﷺ فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبا بكر ﵁ فأحسنت صحبته، [ثم] ١ فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبتهم وأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقَنَّهم وهم عنك راضون"٢.
قال: "أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ورضاه فذلك منّ من الله تعالى، منَّ به عليّ [وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر، ورضاه، فإنما ذاك منٌّ من الله - جل ذكره - منَّ به عليَّ] ٣ وأما ما تراه من جَزَعِي فذلك من أجلك ومن أجل أصحابك، والله لو أن لي طلاعَ الأرض ذهبًا٤، لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه"٥.
وعن ابن عباس: أنه دخل على عمر حين طعن فقال: "أبشر٦ يا أمير المؤمنين، أسلمت مع رسول الله ﷺ حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، وتُوُفِّيَ رسول الله ﷺ وهو عنك راضٍ، ولم يختلف في خلافتك رجلان"، فقال عمر٧: "أعد"، فأعدت، فقال عمر: "المغرور من غررتموه، لو أن لي ما على ظهرها من بيضاء وصفراء لافتديت / [١١٩ / أ] به من هول المُطَّلع"٨"٩.
_________
١ مطموس في الأصل.
٢ مطموس في الأصل، سوى (راضـ) .
٣ سقط من الأصل.
٤ مطموس في الأصل، سوى (ذ) .
٥ سبق تخريجه ص ٧٣٥.
٦ مطموس في الأصل، سوى (أبش) .
٧ مطموس في الأصل، سوى (عم) .
٨ المطلع: يريد به الموقف يوم القيامة أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبّهه بالمُطلع الذي يشرف عليه من موضع عال. (النهاية ٣/١٣٣) .
٩ ابن أبي شيبة: المصنف١٣/٢٠، وإسناده حسن وابن شبه: تاريخ المدينة٣/٩٣٥، ٩٣٦.
قال: "أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ورضاه فذلك منّ من الله تعالى، منَّ به عليّ [وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر، ورضاه، فإنما ذاك منٌّ من الله - جل ذكره - منَّ به عليَّ] ٣ وأما ما تراه من جَزَعِي فذلك من أجلك ومن أجل أصحابك، والله لو أن لي طلاعَ الأرض ذهبًا٤، لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه"٥.
وعن ابن عباس: أنه دخل على عمر حين طعن فقال: "أبشر٦ يا أمير المؤمنين، أسلمت مع رسول الله ﷺ حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، وتُوُفِّيَ رسول الله ﷺ وهو عنك راضٍ، ولم يختلف في خلافتك رجلان"، فقال عمر٧: "أعد"، فأعدت، فقال عمر: "المغرور من غررتموه، لو أن لي ما على ظهرها من بيضاء وصفراء لافتديت / [١١٩ / أ] به من هول المُطَّلع"٨"٩.
_________
١ مطموس في الأصل.
٢ مطموس في الأصل، سوى (راضـ) .
٣ سقط من الأصل.
٤ مطموس في الأصل، سوى (ذ) .
٥ سبق تخريجه ص ٧٣٥.
٦ مطموس في الأصل، سوى (أبش) .
٧ مطموس في الأصل، سوى (عم) .
٨ المطلع: يريد به الموقف يوم القيامة أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبّهه بالمُطلع الذي يشرف عليه من موضع عال. (النهاية ٣/١٣٣) .
٩ ابن أبي شيبة: المصنف١٣/٢٠، وإسناده حسن وابن شبه: تاريخ المدينة٣/٩٣٥، ٩٣٦.
821