محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن القاسم بن محمّد: أن عمر لما طُعِنَ جاء الناس يثنون عليه، ويودعونه، فقال عمر ﵁: "أبالإمارة تزكونني؟ "، لقد صحبت رسول الله ﷺ وهو عني راضٍ، وصحبت أبا بكر ﵁ فسمعت وأطعت، وتُوُفِّيَ أبو بكر وأنا سامع مطيعٌ، وما أصبحت أخاف على نفسي إلاّ إمارتكم هذه"١.
وعن ابن عباس قال: "لما طعن عمر ﵁ دخلت عليه، فقلت: أبشر يا أمير المؤمنين، فإن الله قد مصر بك الأمصار، فدفع بك النفاق"، قال: "أفي الإمارة تثني عليّ يا ابن عباس؟ "، فقلت: "وفي غيرها"، فقال: "والذي نفسي بيده، لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها، لا أجرَ ولا وِزْر"٢.
وعن أسلم أن عمر ﵁ حين طعن قال: "لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من كرب ساعة - يعني: بذلك الموت - فكيف ولم أرد النار بعد"٣.
وعن ابن عباس، قال: "كنت مع عليّ ﵁ فسمعنا الصيحة على عمر، قال: فقام وقمت معه، فدخلنا عليه البيت الذي هو فيه فقال: "ما هذا الصوت؟ "، فقالت له امرأةٌ: "سقاه الطبيب نبيذًا فخرج وسقاه٤ لبنًا
_________
١ ابن أبي شيبة: المصنف ١٤/٥٨٤، وابن سعد: الطبقات ٣/٣٥٥، وإسنادهما صحيح إلى القاسم، وهو منقطع بين القاسم وعمر بن الخطاب، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٢٣، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٧٧.
٢ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٥١، ابن شبه: وتاريخ المدينة ٣/٩١٥، وإسنادهما حسن، فيه سماك الحنفي لا بأس به. وأبو نعيم: الحلية ص ٥٢، وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣/ ق ١٧١، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٢٤.
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٢٤، بدون إسناد.
٤ في الأصل: (وسقا) .
وعن ابن عباس قال: "لما طعن عمر ﵁ دخلت عليه، فقلت: أبشر يا أمير المؤمنين، فإن الله قد مصر بك الأمصار، فدفع بك النفاق"، قال: "أفي الإمارة تثني عليّ يا ابن عباس؟ "، فقلت: "وفي غيرها"، فقال: "والذي نفسي بيده، لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها، لا أجرَ ولا وِزْر"٢.
وعن أسلم أن عمر ﵁ حين طعن قال: "لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من كرب ساعة - يعني: بذلك الموت - فكيف ولم أرد النار بعد"٣.
وعن ابن عباس، قال: "كنت مع عليّ ﵁ فسمعنا الصيحة على عمر، قال: فقام وقمت معه، فدخلنا عليه البيت الذي هو فيه فقال: "ما هذا الصوت؟ "، فقالت له امرأةٌ: "سقاه الطبيب نبيذًا فخرج وسقاه٤ لبنًا
_________
١ ابن أبي شيبة: المصنف ١٤/٥٨٤، وابن سعد: الطبقات ٣/٣٥٥، وإسنادهما صحيح إلى القاسم، وهو منقطع بين القاسم وعمر بن الخطاب، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٢٣، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٧٧.
٢ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٥١، ابن شبه: وتاريخ المدينة ٣/٩١٥، وإسنادهما حسن، فيه سماك الحنفي لا بأس به. وأبو نعيم: الحلية ص ٥٢، وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣/ ق ١٧١، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٢٤.
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٢٤، بدون إسناد.
٤ في الأصل: (وسقا) .
822