اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

هشام بن أحمد الوقشي الأندلسي (٤٠٨ هـ - ٤٨٩ هـ)
التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه - هشام بن أحمد الوقشي الأندلسي (٤٠٨ هـ - ٤٨٩ هـ)
مُوسَى الْغَضبُ﴾. وكِلَا المَعْنيَينِ يَلِيقُ بِحَدِيث عَبْدِ اللهِ بنِ جَابِرٍ.
- و"الاسْتِرْجَاعُ" [يَكُوْنُ بِمَعْنَيَينِ، أَحَدُهُمَا] يَكُوْنُ بِمَعْنَى [قوْلِهِ تَعَالى] (١): ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَجِعُونَ﴾. والثَّانِي: تَرْدِيدُ الكَلَامِ مَرَّة بَعْدَ مَرَّةٍ عَلَى وَجْهِ التَّلَهُّفِ.
- و[قوْلُهُ: "دَعْهُنَّ فَإذَا وَجَبَ فَلَا تَبكيَنَّ بَاكِيَةٌ"]. يُقَالُ: وَجَبَ الرَّجُلُ وُجُوْبًا وَجِبَةً إِذَا مَاتَ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ وَجَبَ الحَائِطُ: إِذَا سَقَطَ، والشَّمْسُ: إِذَا غَابَتا، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] (٢): (فَإِذَا وَجَبَت جُنُوُبهَا﴾.
- وَقَوْلُهَا: "واللهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو". "إِنْ" هَهُنَا مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ عِنْدَ سِيبَوَيهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُهَا.
-[وَقَوْلُهَا: "جَهَازَكِ"] يُقَالُ: جِهَازٌ -بِكَسْرِ الجِيمِ وفَتْحِهَا-: وهُوَ مَا يَتَجَهَّزُ بِهِ الرَّجُلُ وَيَسْتَعِدُّ لَهُ لِسَفَرٍ.
- وَ[قَوْلُهُ: "المَطْعُوْنُ شَهِيدٌ"]. المَطْعُوْنُ الَّذِي يُصِيبُهُ الطَّاعُوْنُ، وفِعْلُهُ طُعِنَ الرَّجُلُ، وَيُقَالُ: طُعَنِ في نَيطِهِ (٣): إِذَا مَاتَ.
- وَ[قَوْلَهُ: "وصَاحِبِ ذَاتِ الجَنْبِ"]. ذَاتُ الجَنْبِ: الشَّوْصَةُ، ويُقَالُ: إِنَّهَا في الجَانِبِ الآخَرِ مِنْ مَوْضِعِ الشَّوْصَة (٤)، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُل جَنِبٌ -بِكَسْرِ النُّوْنِ- ومَجْنُوْبٌ.
_________
(١) سورة البقرة، الآية: ١٥٦.
(٢) سورة الحج، الآية: ٣٦.
(٣) في اللِّسان (نيط): " ... وقيل: النَّيطُ: نِيَاطُ القَلْبِ، وهو العِرْقُ الَّذي القَلْبُ مُتَعَلِّقٌ بِهِ" والنَّيطُ: الموتُ، وطُعِنَ في نَيطِهِ أي في جَنَازَتهِ إِذَا ماتَ.
(٤) الشَّوصَةُ: وَجَعٌ في البَطْنِ أَوْ رَيحٌ تَعْتَقِبُ في الأضْلَاعُ أَوْ وَرَمٌ في حِجَابِهَا من داخلٍ.
261
المجلد
العرض
63%
الصفحة
261
(تسللي: 349)