اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

هشام بن أحمد الوقشي الأندلسي (٤٠٨ هـ - ٤٨٩ هـ)
التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه - هشام بن أحمد الوقشي الأندلسي (٤٠٨ هـ - ٤٨٩ هـ)
- وَ[قَوْلُهُ: "فِي بَرْدَعَةِ رَجُلٍ"] [٢٤] البَرْدَعَةُ -بِفَتْحِ البَاءِ لا غَيرُ- وَمَنْ كَسَرَ البَاءِ فَقَدْ أَخْطَأ (١).
- وَ[قَوْلُهُ]: "السَّهْمُ العَائِرُ" [٢٥]. الَّذي لا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ، وَهُوَ مَأخوْذٌ مِنْ قَوْلهِمْ: عَارَ الفَرَسُ: إِذَا أَفْلَتَ. وَ"كَلَّا" كَلِمَةٌ مَعْنَاها الزَّجْرُ والرَّدْعُ (٢).
- وَ[قَوْلُهُ: "جَاءَ رَجُلٌ بشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَينِ"]: الشِّرَاكُ: مَا يُشَدُّ بِهِ النَّعْلُ.
- وَ[قَوْلُهُ: "وَلَا خَتَرَ قَوْمٌ"] [٢٦]. الخَتْرُ: الغَدْرُ.

[الشُّهَدِاءُ في سَبِيلِ اللهِ]
- وَقَوْلُهُ: "فَكَانَ أَبُو هُرَيرَةَ يقُوْلُ ثَلَاثًا: أُشْهِدُ الله"] [٢٧]. يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ: أُشْهِدُ الله لَقَدْ قَالهِا رَسُوْلُ الله مِرَارًا ثَلَاثًا أَي: كَرَّرَ ذِكْرَ تَمَنِّي القَتْلِ والإحْيَاءِ، فَيَكُوْنُ العَامِلُ في "ثَلَاثًا" فِعْلًا مَحْذُوْفًا.
ويُحْتَمَلُ أَنْ يَكُوْنَ أَرَادَ المُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ كَانَ يَقُوْلُ: أُشْهِدُ اللهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَكُوْنُ العَامِلُ في ثَلَاثٍ عَلَى هَذَا القَوْلِ الظَّاهِرِ. وفي (٣) الحَدِيثِ المَنْسُوْبِ إِلَى أَبي هُرَيرَةَ.
- وَ[قَوْلُهُ: "والَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَا يُكْلَمُ أحَدٌ ... "] [٢٩]. الكَلْمُ: الجَرْحُ
_________
(١) قال اليفرني: "وربما احتج بعضهم بأنها آلة، والآلة مكسورة الأول، وإنما قال أهل اللُّغة: الآلة مكسورة الأول إذا كان أولها ميمًا نحو مِرْوَحَةِ وَمِقْدَحَةِ وَمِكْنَسَةٍ، إلَّا أشياء شذت كمُعْزَلٍ وَمُدْهَنٍ ... " وهو كلامٌ جيِّدٌ مفيدٌ يُراجع في موضعه.
(٢) لَيسَ هَذَا مَعْنَاهَا دائِمًا؛ لأنَّهَا تكوْنُ أَحْيَانا بِمَعْنَى حَقًّا.
(٣) نَقَلَ اليَفْرَنِيُّ عِبَارَةَ المُؤَلِّفُ هُنَا وأَسْقَطَ الوَاوَ من قوله: "في الحَدِيثِ" وَهُوَ الصَّحِيحُ.
346
المجلد
العرض
78%
الصفحة
346
(تسللي: 431)