البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
فلمّا مضى أقبلت أسعى مولّهًا … يدي فوق رأسي ثم ناديت يا ويلي
تبدّلت يوم البين بالأنس وحشةً … وجررت بالخسران يوم النّوى ذيلي
قال ابن ناصر: توفي شيخنا أبو محمد ليلة الثلاثاء منتصف جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.
ومولده سنة أربع، وقيل إحدى (^١)، ﵁.
١٤٨ - رضوان بن خالد المالقي، يكنّى أبا النَّعيم (^٢).
ذكره ابن سعيد وقال: إنه مشهور في الشعراء بالإحسان، مخالط للكبراء والأعيان، دَمث الأخلاق، مفتون بالجمال بعدما كان فتنة العُشَّاق.
قال: ولقيته بمالقة يهيم من الغرام في كلَّ وادٍ، واغتنمت صحبته بها أيامًا، هي جُمع وأعياد. وأنشدني لنفسه يرثي أبا عامر ابن حسّون صاحب مالقة، وهي قوله: شعر
سكنت فحرّكت الأسى والتفجّعا … ونمت فأيقظت البُكا والتوجّعا
ومتّ فأحييت النّوائب كلَّها … وغبت فأحضرت المصائب أجمعا
وله أيضًا:
لمَّا بدى قلت ما هذا بشر … ولا حوى بعض حُلاه القمر
من أين للبدر الذي حازه … من ذلك الدّلّ وذاك الخفر
_________
(^١) انظر المنتظم: (١٧/ ٢٠).
(^٢) انظر ترجمته في: المغرب: (١/ ٤٣٧ - ٤٣٨)، اختصار القدح المعلى: (١٨٥ - ١٨٦)، الوافي بالوفيات: (١٤/ ٨٨).
تبدّلت يوم البين بالأنس وحشةً … وجررت بالخسران يوم النّوى ذيلي
قال ابن ناصر: توفي شيخنا أبو محمد ليلة الثلاثاء منتصف جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.
ومولده سنة أربع، وقيل إحدى (^١)، ﵁.
١٤٨ - رضوان بن خالد المالقي، يكنّى أبا النَّعيم (^٢).
ذكره ابن سعيد وقال: إنه مشهور في الشعراء بالإحسان، مخالط للكبراء والأعيان، دَمث الأخلاق، مفتون بالجمال بعدما كان فتنة العُشَّاق.
قال: ولقيته بمالقة يهيم من الغرام في كلَّ وادٍ، واغتنمت صحبته بها أيامًا، هي جُمع وأعياد. وأنشدني لنفسه يرثي أبا عامر ابن حسّون صاحب مالقة، وهي قوله: شعر
سكنت فحرّكت الأسى والتفجّعا … ونمت فأيقظت البُكا والتوجّعا
ومتّ فأحييت النّوائب كلَّها … وغبت فأحضرت المصائب أجمعا
وله أيضًا:
لمَّا بدى قلت ما هذا بشر … ولا حوى بعض حُلاه القمر
من أين للبدر الذي حازه … من ذلك الدّلّ وذاك الخفر
_________
(^١) انظر المنتظم: (١٧/ ٢٠).
(^٢) انظر ترجمته في: المغرب: (١/ ٤٣٧ - ٤٣٨)، اختصار القدح المعلى: (١٨٥ - ١٨٦)، الوافي بالوفيات: (١٤/ ٨٨).
324