اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البدر السافر عن أنس المسافر

كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
ومنطق فضل لا يُملُّ حديثه … وميزانُ عدل لا يميل استواؤه
بشيرٌ نذيرٌ شافعٌ ومبشّرٌ … ختام لسمط الرسل وهو ابتداؤه
وهي طويلة.
توفي بمكة، في ذي قعدة، سنة أربع وتسعين وست مئة.

٣٦٨ - محمد بن أحمد بن مكتوم البعلبكي، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي عبد الله (^١).
اشتغل بمذهب الإمام أحمد، ثم انتقل إلى مذهب الإمام الشافعي، وتولى الإعادة بالمدرسة الأمينيّة ببعلبك.
وكان أديبًا شاعرًا، ومن نظمه من قصيدة أولها قوله:
رام أن يترك الهوى فبدا له … إذ رأى حسن وجهه قد بدا له
كلما لمته على الجهل يزداد ضلالًا فَخَلِّه والجهاله
كيف يرجى الشفاء يومًا لصبٍّ … لم يخلِّ السقام إلا خياله
ناقصٌ صبره يزيد بكاءه … لو رآه عذوله لرثى له
دنف ظل مستهاما ببدرٍ … عمَّه الوجد حين عاين خاله
فاتر الطَّرف فاتن الوصف ألمى … يفضح البدر حسنه والغزاله
يخجل الأسمر المثقف منه … إن رأى حسن قده واعتداله
_________
(^١) انظر ترجمته في: ذيل مرآة الزمان: (٤/ ١٢١ - ١٢٢)، المقتفي: (١/ ٥٢٤) وفيه: يعرف بابن أبي الخشتين، تاريخ الإسلام: (٥٠/ ٣٦٤) وفيه: ابن أبي الخش، عيون التواريخ: (٢١/ ٢٩٥ - ٢٩٦)، الوافي بالوفيات: (٢/ ٩١ - ٩٢) وفيه: يعرف بابن أبي الحسين، السلوك: (٢/ ١٥٦)، شذرات الذهب: (٧/ ٦٤٢).
727
المجلد
العرض
47%
الصفحة
727
(تسللي: 719)