اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البدر السافر عن أنس المسافر

كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وأنفذ إلي شعرائه وكتابه، أن يجيزوا هذا البيت، فقال البلوي:
فحسبتها بدرًا بَدا بتمامه … والشمس قد قسمت على الأرجاء
فأحضره، وقال: من أين علمت قسمة الشمس؟ فقال: قوي في نفسي أن الثوب الأزرق في الفرح لا يكون إلا مذهَّبًا، فأمر له بجائزة.
ومن شعر هذا السلطان قوله:
إن عيني على خطر … من دموعٍ ومن سهر
وانتظارٍ لزائرٍ … ليس يأتي وينتظر
وقوله:
كل شخص لفظه عنوانه … فهو كالفَخار إن طنَّ عُرِفْ
توفي في سنة خمس وست مئة، في ما ذكر ابن سعيد.

٢٩٥ - علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم (^١).
وقال ابن سعيد: اسمه أحمد بن معلَّى.
أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ، مؤرّخٌ.
قال ابن سعيد: هو من انتفعت به من مؤرخي ذاك الإقليم، ودفع لي "كتابه في شعراء إقليمه المعاصرين" له، وأنشدني بالعراق لنفسه، قوله:
يا نفسُ صبرًا على ما كان من مُضَضٍ … في الدهر فالحُرُّ عند حدوث الضرِّ يصطبر
فلا تضيقنَّ من أمر تريه فما … يدوم نفع على الدنيا ولا ضرر
_________
(^١) لم نقف على ترجمته.
595
المجلد
العرض
38%
الصفحة
595
(تسللي: 587)