البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
لما تبدَّت وشمس الأفق بادية … أبصرت شمسين من قرب ومن بعد
من عادة الشمس تغشى عينَ ناظرها … وهذه نورها يشفي من الرَّمد
قال: وخرج مع طلبته للفُرجة وأكل المجبنات يوم خميس أبريل، على عادة أهل البلد في ذلك، فنظم قوله أيضًا: شعر
أَجْلى مواقعها إذا قرَّبتها … وبخارها فوق الموائد سامي
إن أحرقت لمسًا فإن أُوَارها … في داخل الأحشاء بردُ سلام (^١)
ومن شعره أيضًا، ما أنشدنا شيخنا أثير الدين، أنشدنا القاضي أبو علي ابن أبي الأحوص، أنشدنا الدبَّاج لنفسه، قوله: شعر
رضيت كفافي رتبةً ومعيشةً … فلست أسامي موسرًا ووجيها
ومن جرَّ أثواب الزمان طويلة … فلا بد يومًا أن سيعثر فيها
توفي ببلده في شعبان، سنة ست، وقيل خمس وأربعين وست مئة (^٢)، وعمره ثمانون سنة.
وقال ابن مَسْدي: سألته عن مولده، فقال: بعد الستين وخمس مئة، ﵀.
٢٨٣ - علي بن جابر بن علي، المعروف باليمني (^٣).
وذكر أنه هاشمي، ونُوزع فيه، وهو محدث أديب شاعر.
_________
(^١) اختصار القدح المعلى: (١٥٥ - ١٥٦).
(^٢) قال ابن الأبار: توفي أواسط شعبان سنة ٦٤٠ هـ. وقال ابن عبد الملك: توفي يوم الأربعاء لتسع بقين من شعبان سنة ٦٤٦ هـ.
(^٣) انظر ترجمته في: العبر: (٤/ ٧٣)، المعجم المختص: (١٦٥)، المعين في طبقات المحدثين: (٢٣٥) أعيان العصر: (٣/ ٣٢٢ - ٣٢٧)، الوافي بالوفيات: (٢٠/ ١٧١)، مرآة الجنان: (٤/ ٢٠٦)، شذرات الذهب: (٨/ ١٢٣).
من عادة الشمس تغشى عينَ ناظرها … وهذه نورها يشفي من الرَّمد
قال: وخرج مع طلبته للفُرجة وأكل المجبنات يوم خميس أبريل، على عادة أهل البلد في ذلك، فنظم قوله أيضًا: شعر
أَجْلى مواقعها إذا قرَّبتها … وبخارها فوق الموائد سامي
إن أحرقت لمسًا فإن أُوَارها … في داخل الأحشاء بردُ سلام (^١)
ومن شعره أيضًا، ما أنشدنا شيخنا أثير الدين، أنشدنا القاضي أبو علي ابن أبي الأحوص، أنشدنا الدبَّاج لنفسه، قوله: شعر
رضيت كفافي رتبةً ومعيشةً … فلست أسامي موسرًا ووجيها
ومن جرَّ أثواب الزمان طويلة … فلا بد يومًا أن سيعثر فيها
توفي ببلده في شعبان، سنة ست، وقيل خمس وأربعين وست مئة (^٢)، وعمره ثمانون سنة.
وقال ابن مَسْدي: سألته عن مولده، فقال: بعد الستين وخمس مئة، ﵀.
٢٨٣ - علي بن جابر بن علي، المعروف باليمني (^٣).
وذكر أنه هاشمي، ونُوزع فيه، وهو محدث أديب شاعر.
_________
(^١) اختصار القدح المعلى: (١٥٥ - ١٥٦).
(^٢) قال ابن الأبار: توفي أواسط شعبان سنة ٦٤٠ هـ. وقال ابن عبد الملك: توفي يوم الأربعاء لتسع بقين من شعبان سنة ٦٤٦ هـ.
(^٣) انظر ترجمته في: العبر: (٤/ ٧٣)، المعجم المختص: (١٦٥)، المعين في طبقات المحدثين: (٢٣٥) أعيان العصر: (٣/ ٣٢٢ - ٣٢٧)، الوافي بالوفيات: (٢٠/ ١٧١)، مرآة الجنان: (٤/ ٢٠٦)، شذرات الذهب: (٨/ ١٢٣).
577