البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وبياض الصبح في صفرته … نقط الفضة في خطّ الذّهب (^١)
وذكره الفتح ابن خاقان في "القلائد" (^٢)، وذكر نبذة من نظمه ونثره (^٣).
ولد سنة إحدى وثمانين وأربع مئة.
وتوفي في الخامس والعشرين من شهر رمضان، سنة اثنتين في ما قاله الحافظ المقدسي، وقال غيره: إحدى وأربعين وخمس مئة (^٤)، بمدينة لورقة، ﵁.
٢٠٧ - عبد الحكم بن [أبي] (^٥) إسحاق بن إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، يعرف بابن العراقي الفقيه الشافعي الأديب (^٦).
تولّى الخطابة بجامع مصر، وناب في الحكم بها، وله نظم حسن، واشتغل بالفقه على أبيه، وقيل: إنه كان ينشئ لكلّ جمعة خطبة، وحدّث بشيء من شعره.
سمع منه الحافظ المنذري وقال: أنشدني لنفسه، وذكر أنه عملها بحلب، وقد رأى
_________
(^١) جاء في حاشية نسخة برنستون: (٥١/ أ): لله درّه على ما أجاد في معرفة النظم والإنشاد، فسقى معانيه من صوب الأدب، وروى في مزن ديمته أدهان أهل الطلب.
(^٢) كتاب قلائد العقيان ومحاسن الأعيان، طبع بمصر سنة ١٢٨٤ هـ/ ١٨٦٦ م. ومؤلفه هو أبو نصر الفتح ابن محمد بن عبيد الله بن خاقان القيسي الإشبيلي، من تصانيفه: مطمح الأنفس، وراية المحاسن وغيرهما، قتل بمراكش سنة ٥٢٨ هـ. معجم الأدباء: (٤/ ٥٤٦ - ٥٥٠)، وفيات الأعيان: (٤/ ٢٣ - ٢٤).
(^٣) انظر قلائد العقيان: (٢٠٧ - ٢١٥).
(^٤) صحّح هذا القول ابن الأبار في معجم الصدفي، وقال ابن الخطيب وابن فرحون: سنة ست وأربعين وخمس مئة. انظر مصادر ترجمته.
(^٥) زيادة من المصادر.
(^٦) انظر ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة: (٢/ ٣٧٨)، المغرب (مصر): (١/ ٢٥٧ - ٢٥٨)، وفيات الأعيان: (١/ ٣٤)، تاريخ الإسلام: (٤٤/ ١٥٢ - ١٥٣)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٤١)، سلافة العصر: (١٥٨)، مجاني الأدب: (٢/ ١٦٦ - ١٦٧)، الأعلام: (٣/ ٢٨٢ - ٢٨٣).
وذكره الفتح ابن خاقان في "القلائد" (^٢)، وذكر نبذة من نظمه ونثره (^٣).
ولد سنة إحدى وثمانين وأربع مئة.
وتوفي في الخامس والعشرين من شهر رمضان، سنة اثنتين في ما قاله الحافظ المقدسي، وقال غيره: إحدى وأربعين وخمس مئة (^٤)، بمدينة لورقة، ﵁.
٢٠٧ - عبد الحكم بن [أبي] (^٥) إسحاق بن إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، يعرف بابن العراقي الفقيه الشافعي الأديب (^٦).
تولّى الخطابة بجامع مصر، وناب في الحكم بها، وله نظم حسن، واشتغل بالفقه على أبيه، وقيل: إنه كان ينشئ لكلّ جمعة خطبة، وحدّث بشيء من شعره.
سمع منه الحافظ المنذري وقال: أنشدني لنفسه، وذكر أنه عملها بحلب، وقد رأى
_________
(^١) جاء في حاشية نسخة برنستون: (٥١/ أ): لله درّه على ما أجاد في معرفة النظم والإنشاد، فسقى معانيه من صوب الأدب، وروى في مزن ديمته أدهان أهل الطلب.
(^٢) كتاب قلائد العقيان ومحاسن الأعيان، طبع بمصر سنة ١٢٨٤ هـ/ ١٨٦٦ م. ومؤلفه هو أبو نصر الفتح ابن محمد بن عبيد الله بن خاقان القيسي الإشبيلي، من تصانيفه: مطمح الأنفس، وراية المحاسن وغيرهما، قتل بمراكش سنة ٥٢٨ هـ. معجم الأدباء: (٤/ ٥٤٦ - ٥٥٠)، وفيات الأعيان: (٤/ ٢٣ - ٢٤).
(^٣) انظر قلائد العقيان: (٢٠٧ - ٢١٥).
(^٤) صحّح هذا القول ابن الأبار في معجم الصدفي، وقال ابن الخطيب وابن فرحون: سنة ست وأربعين وخمس مئة. انظر مصادر ترجمته.
(^٥) زيادة من المصادر.
(^٦) انظر ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة: (٢/ ٣٧٨)، المغرب (مصر): (١/ ٢٥٧ - ٢٥٨)، وفيات الأعيان: (١/ ٣٤)، تاريخ الإسلام: (٤٤/ ١٥٢ - ١٥٣)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٤١)، سلافة العصر: (١٥٨)، مجاني الأدب: (٢/ ١٦٦ - ١٦٧)، الأعلام: (٣/ ٢٨٢ - ٢٨٣).
444