البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وكانت وفاته في منتصف رجب، سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.
ومولده سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
١٩٩ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن نَاقِيَا الفقيه الحنفي، المعروف بابن البَنْدَار (^١).
كان فاضلًا أديبًا، عذب الألفاظ، مليح المعاني، متقنًا لما يعاني.
صنَّف تصانيف مفيدة في فنون، وصنع "مقامات أدبية" (^٢)، وله كتاب "الجمان في تشبيهات القرآن" (^٣)، و"ملح المكاتبة في الرسائل"، و"شرح الفصيح" (^٤)، و"ملح الممالحة"، و"أغاني المحْدَثين".
وكان مستورًا في عقيدته (^٥)، وكان كثير الهزل والمجون، ومضى على جميل.
_________
(^١) انظر ترجمته في: المنتظم: (١٦/ ٣٠٧) وفيه: عبد الباقي بن محمد، خريدة القصر (العراق): (٤/ ٢٣٦ - ٢٤٤)، معجم الأدباء: (٤/ ١٥٦٠ - ١٥٦١)، الكامل: (٨/ ٤٨٦) وفيه: عبد الباقي، تاريخ ابن الدبيثي: (٣/ ٤٨١ - ٤٨٢)، إنباه الرواة: (٢/ ١٣٣)، تاج المجامع: (١٤٤ - ١٤٥)، وفيات الأعيان: (٣/ ٩٨ - ٩٩) وفيه: عبد الله وقيل: عبد الباقي، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٥٠ - ١٥١) وفيه: عبد الباقي، الجواهر المضية: (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤)، المغني في الضعفاء: (١/ ٣٦٦)، ميزان الاعتدال: (٤/ ٢٣٨)، المستفاد لابن الدمياطي: (١٩/ ١٤٥ - ١٤٦)، الوافي بالوفيات: (١٧/ ٢٥٦)، لسان الميزان: (٣/ ٣٥٥، ٣٨٤)، تاج التراجم: (١٨٠)، بغية الوعاة: (٢/ ٦٧)، طبقات الأدنه وي: (١٤١ - ١٤٢)، الأعلام: (٤/ ١٢٢)، معجم المؤلفين: (٦/ ١١٦).
(^٢) طبعت له مقامات سنة ١٩٨٨ م، في الدار الأندلسية للطباعة والأوفيست، تحقيق: حسن عباس.
(^٣) طبع سنة ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م بمركز الصف الإلكتروني في جدة وبيروت، تحقيق: محمود حسن الشيباني.
(^٤) طبع سنة ١٩٧٣ م بجامعة القاهرة، تحقيق: عبد الوهاب العدواني.
(^٥) قال ابن الجوزي في المنتظم: (١٦/ ٣٠٧): "ورموه بأنه كان يرى رأي الأوائل، ويطعن على الشريعة، وقال شيخنا عبد الوهاب الأنماطي: ما كان يصلي، وكان يقول: في السماء نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل ما سقط منه شيء قط سقط هذا الذي يخرب البيوت ويهدم السقوف"، وقال الذهبي في الميزان: (٤/ ٢٣٨): "اتهم بالزندقة نسأل الله العفو".
ومولده سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
١٩٩ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن نَاقِيَا الفقيه الحنفي، المعروف بابن البَنْدَار (^١).
كان فاضلًا أديبًا، عذب الألفاظ، مليح المعاني، متقنًا لما يعاني.
صنَّف تصانيف مفيدة في فنون، وصنع "مقامات أدبية" (^٢)، وله كتاب "الجمان في تشبيهات القرآن" (^٣)، و"ملح المكاتبة في الرسائل"، و"شرح الفصيح" (^٤)، و"ملح الممالحة"، و"أغاني المحْدَثين".
وكان مستورًا في عقيدته (^٥)، وكان كثير الهزل والمجون، ومضى على جميل.
_________
(^١) انظر ترجمته في: المنتظم: (١٦/ ٣٠٧) وفيه: عبد الباقي بن محمد، خريدة القصر (العراق): (٤/ ٢٣٦ - ٢٤٤)، معجم الأدباء: (٤/ ١٥٦٠ - ١٥٦١)، الكامل: (٨/ ٤٨٦) وفيه: عبد الباقي، تاريخ ابن الدبيثي: (٣/ ٤٨١ - ٤٨٢)، إنباه الرواة: (٢/ ١٣٣)، تاج المجامع: (١٤٤ - ١٤٥)، وفيات الأعيان: (٣/ ٩٨ - ٩٩) وفيه: عبد الله وقيل: عبد الباقي، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٥٠ - ١٥١) وفيه: عبد الباقي، الجواهر المضية: (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤)، المغني في الضعفاء: (١/ ٣٦٦)، ميزان الاعتدال: (٤/ ٢٣٨)، المستفاد لابن الدمياطي: (١٩/ ١٤٥ - ١٤٦)، الوافي بالوفيات: (١٧/ ٢٥٦)، لسان الميزان: (٣/ ٣٥٥، ٣٨٤)، تاج التراجم: (١٨٠)، بغية الوعاة: (٢/ ٦٧)، طبقات الأدنه وي: (١٤١ - ١٤٢)، الأعلام: (٤/ ١٢٢)، معجم المؤلفين: (٦/ ١١٦).
(^٢) طبعت له مقامات سنة ١٩٨٨ م، في الدار الأندلسية للطباعة والأوفيست، تحقيق: حسن عباس.
(^٣) طبع سنة ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م بمركز الصف الإلكتروني في جدة وبيروت، تحقيق: محمود حسن الشيباني.
(^٤) طبع سنة ١٩٧٣ م بجامعة القاهرة، تحقيق: عبد الوهاب العدواني.
(^٥) قال ابن الجوزي في المنتظم: (١٦/ ٣٠٧): "ورموه بأنه كان يرى رأي الأوائل، ويطعن على الشريعة، وقال شيخنا عبد الوهاب الأنماطي: ما كان يصلي، وكان يقول: في السماء نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل ما سقط منه شيء قط سقط هذا الذي يخرب البيوت ويهدم السقوف"، وقال الذهبي في الميزان: (٤/ ٢٣٨): "اتهم بالزندقة نسأل الله العفو".
433