البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وله:
وكيف أطمع أن أسلوا محاسنها … وأن يقيِّدني عن حبها العذل
وها يدي من شذا أعطافها عبقت … وفي فمي من بقايا ريقها عسل
وأنشدني له قوله:
يظنُّون إذ لم أبد شكواي أنني … سليم من الأوجاع خِلقٌ من البلوى
ألم يعلموا أن الضعيف لما به … إذا ما تناهى داؤه منع الشكوى
ولد ببرّ الحجاز، بموضعٍ يُسمى: قبر عنتر، في ثاني عشرين ذي القعدة، سنة ستين وست مئة.
وتوفي بالقاهرة، في أواخر ذي القعدة، سنة تسع عشرة وسبع مئة.
وكيف أطمع أن أسلوا محاسنها … وأن يقيِّدني عن حبها العذل
وها يدي من شذا أعطافها عبقت … وفي فمي من بقايا ريقها عسل
وأنشدني له قوله:
يظنُّون إذ لم أبد شكواي أنني … سليم من الأوجاع خِلقٌ من البلوى
ألم يعلموا أن الضعيف لما به … إذا ما تناهى داؤه منع الشكوى
ولد ببرّ الحجاز، بموضعٍ يُسمى: قبر عنتر، في ثاني عشرين ذي القعدة، سنة ستين وست مئة.
وتوفي بالقاهرة، في أواخر ذي القعدة، سنة تسع عشرة وسبع مئة.
379