البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
غَفل الزَّمان فنِلْت منه نظرةً … يا ليته لو دام في غَفَلاتهِ
ضاجعتُه واللَّيلُ يُذكي تحته … نارَيْن من نفسي ومن وَجناتهِ
فضممتُه ضمَّ البَخيل لمالِهِ … أحنُو عليه من جَميع جهاتهِ
أوثقتُه في ساعديَّ لأنه … ظبيٌ خَشيتُ عليه من فَلتاتهِ
والقلبُ يدعو أن يُصيَّر ساعدًا … ليفوز بالآمال في ضمَّاتهِ
حتَّى إذا هامَ الكرَى بجفونِهِ … وامتدَّ في عَضُديَّ طَوْعَ سِناته
عَزم الغرامُ عليَّ في تَقبيله … فنفضتُ أيدي الطَّوْعِ من عَزماته
وأبى عفافي أن أقبِّلَ ثَغره … والقلبُ مَطويٌّ على جَمَراتهِ
فاعجبْ لمُلْتَهِب الجوانح غُلَّةً … يشكو الظَّما والماءُ في لَهَواتهِ
ضاجعتُه واللَّيلُ يُذكي تحته … نارَيْن من نفسي ومن وَجناتهِ
فضممتُه ضمَّ البَخيل لمالِهِ … أحنُو عليه من جَميع جهاتهِ
أوثقتُه في ساعديَّ لأنه … ظبيٌ خَشيتُ عليه من فَلتاتهِ
والقلبُ يدعو أن يُصيَّر ساعدًا … ليفوز بالآمال في ضمَّاتهِ
حتَّى إذا هامَ الكرَى بجفونِهِ … وامتدَّ في عَضُديَّ طَوْعَ سِناته
عَزم الغرامُ عليَّ في تَقبيله … فنفضتُ أيدي الطَّوْعِ من عَزماته
وأبى عفافي أن أقبِّلَ ثَغره … والقلبُ مَطويٌّ على جَمَراتهِ
فاعجبْ لمُلْتَهِب الجوانح غُلَّةً … يشكو الظَّما والماءُ في لَهَواتهِ
388