البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وقوله: شعر
أرى الخال في أنف الحبيب بوجهه … وموضعه الأولى به صفحة الخدّ
وما ذاك إلا أنه من تلهبٍ … توارى يريد البعد من شدة الوقد
وهذا نظمه محيي الدين، لمّا نظم شيخنا أثير الدين قصيدته التي منها قوله:
عجبت لخال حلَّ في وسط أنفه … وعهدي به وسط الخدود يرى وشيا
ولكنّما خدّاه فيه تغايرا … هوى فابتغى في وجهه أوسط الأشيا
وحسن الفتى في الأنف والأنف عاطل … فكيف إذا ما الخال كان له حِلْيَا
ونظم شيخنا المذكور أيضًا قوله:
عجبت لخال حلّ شامخ أنفه … وعهدي به وسط الخدود أقاما
ولكنّما خاف التهابًا بخدّه … فحلَّ مكانًا رام فيه سلاما
ولما أنشدني شيخنا أثير الدين هذه الأبيات، نظمت أنا قولي:
لا تنكرنّ حلول خالٍ أنفه … والخدّ موطنه مدى الأيام
ما ذاك إلا أن نونى حاجبيه تنازعا في نقطة الإعجام
فأقرّها ملك الجمال بأنفه … أخذًا بأمر العدل في الأحكام
ومن شعر محيي الدين [ابن] (^١) عبد الظاهر، قوله في شَبَّابة:
_________
(^١) زيادة اقتضاها السياق.
أرى الخال في أنف الحبيب بوجهه … وموضعه الأولى به صفحة الخدّ
وما ذاك إلا أنه من تلهبٍ … توارى يريد البعد من شدة الوقد
وهذا نظمه محيي الدين، لمّا نظم شيخنا أثير الدين قصيدته التي منها قوله:
عجبت لخال حلَّ في وسط أنفه … وعهدي به وسط الخدود يرى وشيا
ولكنّما خدّاه فيه تغايرا … هوى فابتغى في وجهه أوسط الأشيا
وحسن الفتى في الأنف والأنف عاطل … فكيف إذا ما الخال كان له حِلْيَا
ونظم شيخنا المذكور أيضًا قوله:
عجبت لخال حلّ شامخ أنفه … وعهدي به وسط الخدود أقاما
ولكنّما خاف التهابًا بخدّه … فحلَّ مكانًا رام فيه سلاما
ولما أنشدني شيخنا أثير الدين هذه الأبيات، نظمت أنا قولي:
لا تنكرنّ حلول خالٍ أنفه … والخدّ موطنه مدى الأيام
ما ذاك إلا أن نونى حاجبيه تنازعا في نقطة الإعجام
فأقرّها ملك الجمال بأنفه … أخذًا بأمر العدل في الأحكام
ومن شعر محيي الدين [ابن] (^١) عبد الظاهر، قوله في شَبَّابة:
_________
(^١) زيادة اقتضاها السياق.
422