البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
أديب شاعر، جزل الشعر مفلقه.
ذكره العلامة ابن عرَّام الأسواني، وأورد من نظمه في مدح بني الكنز الأمراء بأسوان قصائد منها، قصيدته التي أولها قوله: شعر
بالسفح من ربع سلمى منزلٌ دثرا … فاسفح دموعك في ساحاته دررا
واستوقف الركب واستسق الغمام له … والثُم صعيد ثراه الأذفَرَ العطرا
واستخبر الدار عن سلمى وجيرتها … إن كانت الدار تعطي سائلًا خبرا
وكيف تسأل دارًا لم تدع جلدًا … لسائليها ولا سمعًا ولا بصرا
منازلٌ إن تقضى الحب أو نسيت … عهوده فلقد أبقين لي ذكرا
وربَّ ليل سرى غادرت أنجمه … تسري لتدرك من آثاره أثرا
قطعتُ فيه مشمعِّلًا فوق ناجيةٍ … لا تشتكي وصبًا منه ولا سَدَرَا
تدحو القفار بأخفاف مؤيدة … فعل الصوالج تدحوا سرعة أُكَرا
حتى أناخت بملك لا نظير له … سمح الخليقة يزهو الملك إن ذكرا
هو الأجل نصير الملك أكرم من … يُقري الضيوف ويعطي الخيل والبدرا
إن قال بقل قُسًّا في بلاغته … أو جال أدرك ما قد غاب واستترا
وإن عفا وهب الأموال (^١) صارمة … وإن سطا ترك الرئبال منعفرا
تلقاه في الحرب مقدامًا أخا عجلٍ … وفي نداه حليمًا سيّدًا وقِرا
مطهَّر العرض عفًّا في سرائره … معظّم القدر يعفو كلما قدرا
_________
(^١) كتب في الحاشية: في نسخة الأعمار.
ذكره العلامة ابن عرَّام الأسواني، وأورد من نظمه في مدح بني الكنز الأمراء بأسوان قصائد منها، قصيدته التي أولها قوله: شعر
بالسفح من ربع سلمى منزلٌ دثرا … فاسفح دموعك في ساحاته دررا
واستوقف الركب واستسق الغمام له … والثُم صعيد ثراه الأذفَرَ العطرا
واستخبر الدار عن سلمى وجيرتها … إن كانت الدار تعطي سائلًا خبرا
وكيف تسأل دارًا لم تدع جلدًا … لسائليها ولا سمعًا ولا بصرا
منازلٌ إن تقضى الحب أو نسيت … عهوده فلقد أبقين لي ذكرا
وربَّ ليل سرى غادرت أنجمه … تسري لتدرك من آثاره أثرا
قطعتُ فيه مشمعِّلًا فوق ناجيةٍ … لا تشتكي وصبًا منه ولا سَدَرَا
تدحو القفار بأخفاف مؤيدة … فعل الصوالج تدحوا سرعة أُكَرا
حتى أناخت بملك لا نظير له … سمح الخليقة يزهو الملك إن ذكرا
هو الأجل نصير الملك أكرم من … يُقري الضيوف ويعطي الخيل والبدرا
إن قال بقل قُسًّا في بلاغته … أو جال أدرك ما قد غاب واستترا
وإن عفا وهب الأموال (^١) صارمة … وإن سطا ترك الرئبال منعفرا
تلقاه في الحرب مقدامًا أخا عجلٍ … وفي نداه حليمًا سيّدًا وقِرا
مطهَّر العرض عفًّا في سرائره … معظّم القدر يعفو كلما قدرا
_________
(^١) كتب في الحاشية: في نسخة الأعمار.
776